أما آن الاوان أن يقيم الاتحاد الاسلامي لتركمان العراق والجبهة التركمانية عملا تحالفيا مشتركا؟
د. محمد قره كوز
العمل المشترك والتحالف السياسي عند الاحزاب والحركات السياسية من النقاط الحساسة لادارة العمل السياسي المنظم والقوي...وان الايمان والاعتقاد بمثل هذه الاعمال من النقاط الايجابية لتطوير العمل السياسي المشترك...لذا فان الاتحاد الاسلامي لتركمان العراق قد امن بهذه الفكرة في السني الاولى من تاسيسه واكد في نشراته الداخلية على ذلك.
وقد جاء في رسالة الاتحاد عدد٣ ص ١٧-١٨ مايلي*
الدائرة الثانية:ـ التركمان
المقصود التركمان هنا هي تلك القوى والشخصيات التركمانية التي تحمل الافكار القومية والذين يُعرفون في وسط التركمان ب ملليتجي...ان التعامل معهم هو حسب الظروف والرغبة المتبادلة والتعاون في الحالات الطبيعية بما يضمن ويحقق مصلحة المسلمين التركمان في العراق ويعزز وحدة الموقف التركماني ويتيح للجميع حرية العمل والتنافس النظيف ويوفر للكل فرص الكسب والدعوة والحركة من خلال الحماية المشتركة للساحة وتدعيم قواعدها والحفاظ على نقاء اجواءها السياسية) وما يزال الاتحاد الاسلامي لتركمان العراق يحمل هذه الفكرة ويروّج عنها ويدعوا كل الاتجاهات التركمانية الخيّرة للمثول امام الحقيقة القائلة...الوحدة والتالف والتسيق يولد القوة والثبات للجميع...وأما الفرقة والشقاق والتبعثر يولد الضعف والهوان كذلك للجميع... إذن معادلة حتمية تنشر ظلالها على الجميع وأن الفترة الزمنية القصيرة التي مرت على التحرك السياسي التركماني وما آلت له من ضعف وتشرذم لخير دليل على ذلك.
اذن فليعي الجميع فان قوتنا في تضامننا وتنسيقنا وعندها يقوى الجميع... وإلا الكل في ضعف وتمحور... فقوة الجبهة التركمانية بقوة اتحادها وتنسيقها مع الاتحاد الاسلامي لتركمان العراق وقوة الاتحاد بقوة تكاتفه وتضامنه مع الجبهة التركمانية... وكذلك قوة جميع الاحزاب والحركات التركمانية العاملة في الساحة السياسية بقوة وحدتها وتشكيلاتها الوحدوية...ونقصد هنا بالوحدة والتنسيق...
الوحدة والتنسيق في المواقف والقضايا المصيرية وليس الذوبان احدهما في بودقة الاخر...مع حفاظ كل حزب وحركة لتشكيلاتها التنظيمية
اذن ننسى اثار الماضي السيئ وننظر الى الشمس والمستقبل المشرق نستفيد من اخطاءنا ونقوي نقاط قوتنا...ونستجيب الى نداء العقل والمنطق وناخذ كلام الله المجيد ماخذ الجد والطاعة وهو يقول جل شأنه (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا)(واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل) وان الايام القليلة القادمة ايام حساسة ومهمة يُوجب على الجميع ان يكونوا في مستوى المسؤولية وان يضع الاتحاد الاسلامي لتركمان العراق يده بيد الجبهة التركمانية...وتظهر الجبهة التركمانية صدقها واستجابتها بهذا النداء وتستجيب لطلب الاتحاد الاسلامي لتركمان العراق لايجاد الية عمل مشترك داخل البيت التركماني لدفع عجلة التحرك السياسي التركماني الى الامام
يجب على الطرفين البدأ والمبادرة باسرع ما يقدرون عليه وان الاتجاهين الكبيرين... الاتجاه القومي بقيادة الجبهة التركمانية والاتجاه الاسلامي بقيادة الاتحاد الاسلامي لتركمان العراق هم المسؤولين لدفع عجلة التنسيق والتالف الى الامام...ونحن في الاتحاد الاسلامي لتركمان العراق بادرنا بالعمل المشترك وندعوا من الطرف المقابل المبادرة ايضا لان عصر الشائعات الرخيصة والتهم البالية قد ولّت بل وثبُتت مردودها السلبي على كلا الطرفين
على الطرفين استجابة النداء التركماني الهادر...أما آن الاوان ان يتحد البيت التركماني؟