الى اخواني العراقيين من غير الأكراد ارجوكم التوقف عن الحديث عن حقوقكم فكلكم خونة باستثناء قيادات الحزبين الكرديين البطلة
من انتم حتى تتطاولوا على الجبل الأشم الذي لم يطأطأ رأسه حتى لخالقه العظيم ولكنه قبل جبين بطل الجحور صدام ودماء العراقيين لم تجف بعيد انتفاضة ١٩٩١ وقال عنه (أي عن صدام اللعين) انه الضمان الوحيد لحقوق الاكراد وهو مهندس الحكم الذاتي!! ولاتتطاولوا على جبلنا الاخر الذي لم يقته تقبيل جبين صدام هو الآخر ليشتكي عنده من غريمه (الجبل الثاني)ونسي حلبجة والأنفال كل ذلك وملايين العراقيين كردا وعربا وتركمانا واقليات لم يدقنوا قتلاهم بعد في ١٩٩١ والمهم فالتقبيل لخدود عدو الامس عادتهم
حرموا شعبنا الكردي من ابسط حقوقه وفرضت عصاباتهم سطوتها لتأتي مهزلة انتخاباتهم (نص بالنص) وكأن الشعب الكردي لم يصوت لآي من الأحزاب الأربعين الأخرى
قتلوا الشيوعيين الأبطال في باشتانان ولم يرف لهم جفن
وشردوا الآشوريين الى كل بقاع الدنيا
وذبحوا اخوتهم الإسلاميين الكورد وعملوا مع المخابرات الإيرانية تارة
ليذبحوا أخوتهم الأكراد الإيرانيين
وعملت العصابة الآخرى كأدلاء تحت امرة المخابرات التركية ليذبحوا اخوتهم الكرد الموجودين في تركيا
وحتى قبل سنوات قليلة حينما استقوى أحد البطلين بجيش صدام ليقتل اخوته الاكراد الاخرين
وجر الاكراد اى حرب اهلية ذهب المئات من شعبنا الكردي
لو لم يتدخل العراقيين الاخرين وشريحة واسعة من مثقفي شعبنا الكردي
أي ضمانات يطلبها العراقيين لمستقبلهم اكبر من هؤلاء؟! وأي مستقبل اسود يبشرنا به الأستاذ محمود عثمان وهو الذي أخبرنا بعماله وخيانة أحد البطلين لإسرائيل والان يأتي ليتهم أغلبية العرافيين بالخيانه
أرجو أن يتسع صدره لي وأنا أعرفه يحب المزاح (شقندحي) ولكن ليس الان وقت مزاح ليسخر من الشيعة
أما اخوتي الشيعة فالرجاء عدم الرد على اخوتنا الأكراد فانهم مظلومين مظلومين مظلومين
المشكله ان قياداتهم تجرهم الى خراب البيوت
وارجومن اخوتنا التركمان كذلك ان لايتصوروا ان العرب السنه والشيعة وحتى الشعب الكردي(وليس قياداته) ضدهم
. وكذلك قعلى اخوتنا الكلدواشوريين أن يعوا ان عراق جديد سوف لن يكون على حساب حرياتهم ولكن عليهم ان يختارو الوقوف مع تلك القيادات التي فعلت ما فعلت بهم أو الوقوف مع الشعب العراقي عربا وكردا وتركمانا. وفي الختام اناشد اخوتي الكورد ان لاينساقوا لهذه اللعبة الخبيثة التي يجرهم لها بعض المراهقين من الساسة الكورد الذين يريدون ان يجروا العراق وكورده على وجه الخصوص الى محرقة جديدة.