المجلس الشيعي التركماني
turkman_shiia_council@yahoo. com
Turkman Shiia Council
www. tsc. ٤shia. net
tsc@tsc. ٤shia. net
يجب ان يدرك العراقيون ويعرفوا الفرق بين الشعب الكوردي الشقيق وبين الاحزاب الكردستانية العلمانية وعلى راسها حزبي الطالباني والبرزاني.
فأن اعتبار هذه الاحزاب الدكتاتورية هي الممثلة الحقيقية للشعب الكوردي هو كاعتبار الاحزاب الشيعية في مجلس الحكم هي الممثل الكامل لشيعة العراق، وهذا طبعا ليس كلاما دقيقا
علاوة الى ان الاحزاب الكردستانية قد حاربت بعضها بعضا، الى درجة ان احداها تحالف مع صدام اللعين ضد الاخرى. اضافة الى وجود احزاب دينية (كأنصار الاسلام) التي تعتبر هذين الحزبين هما الد اعدائها منذ ان تقابل وتعانق رئيساها مع صدام عقب مجزرة حلبجة.
وليتسائل العراقيون قليلا
هل يستطيع مواطن كوردي (فضلا عن كونه عربي او تركماني او كلداني او اشوري) ان يظهر اعتراضه او انتقاده للبرزاني علنا في شوارع اربيل او دهوك؟ او هل يستطيع الكوردي ان يعارض الطالباني علنا في شوارع السليمانية؟
وبغض النظر عن الاسباب، ان هذه الاحزاب اعلنت صراحة بانها لاتستطيع الانفصال (في الوقت الحالي على الاقل). فلماذا نشجعها نحن بمنحها فدرالية قومية تسبب مشاكل للقوميات الاخرى التي مازالت تنتظر الخلاص من تسلط ميليشياتها.
عجبا. . . هم يعلنون عدم القدرة وانتم تشجعوهم بالرضوخ والتنازل. جربوا. . . اعطوهم المجال لينفصلوا. . . ثم انظروا ان استطاعوا.
لنفرض انه حلت الفدرالية فعلا في شمال العراق، وانتخب الشعب هناك مجلس برلماني، هل ان البرزاني والطالباني سيتنازلون عن سلطانهم ويكونوا مواطنين عاديين سواسية مع التركماني والكلداني والاشوري في اربيل ودهوك والسليمانية؟ علما ان اغلبية التركمان (والعرب) في كركوك وطوزخورماتو لم تكن حصنا لهم عندما تظاهروا فانتهت مظاهرتهم باستشهاد بعضهم برصاص الميليشيات الكردستانية
هل ان البرزاني والطالباني سيتركون كرسيهم ونفوذهم وقصورهم وجباية اموال الكمارك الحدودية، ويسلموها للحكومة المحلية المنتخبة؟
ماهو الحل؟
الحل هو المطالبة بانتخابات حرة مطمئنة، ، بعيدا عن ارهاب الميليشيات الكردستانية. فبدون راي الشعب الساكن في شمال العراق لايمكن فرض "كردستان" على الساكنين هناك. ولايغرنكم المجلس البرلماني الكردستاني الحالي. فهذا المجلس يوازي المجلس الوطني الصدامي، فكلاهما كان منتخبا، ولكن انتخاب اما تحت مراقبة المخابرات العراقية، او نظرات الميلشيات الكردستانية
اضافة توضيحية
الانتخابات النزيهة في شمال العراق لا تتم الا بنزع سلاح ميليشيات الحزبين الكردستانيين. وان تم ذلك فعلا فهل سيتحول الحزبين المسلحين الى عصابتي مافيا سرية، مسيطرة على عمليات السرقة والبغاء والاختطاف والمتاجرة بالاثار العراقية المفقودة. وتشكل هاجسا وصداعا للشرطة العراقية
فايهما افضل الخيارين؟ عصابتي مافيا، ام عيش الانسان في شمال العراق محروما من حرية التعبير والفكر والتنقل تحت هاجس ميليشيات الاحزاب الكردستانية؟