في الهمّ العراقي - البرزاني وسعد البزاز والمصالحة في اربيل العراق. . . ومواضيع اخرى
قاسم سرحان - كتابات
من الجميل , والجميل جدا ان يطلب المصالحة ولمّ شمل الشعب العراقي قيادة وطنية عراقية او شخصية وطنية قيادة بمنزلة السيد مقتدى الصدر او السيد محمد باقر الناصري او اية الله اليعقوبي اوقيادة الانتفاضة الشعبانية الكبرى التي هزمت جبروت البعث وعفلقيته عام ١٩٩١.
لكن ان تأتي الدعوة من حليف صدام حسين وشريكه في قمع الشعب العراقي بعربه وأكراده وتركمانه وآشورييه وطوائفه الاخرى. . . . . . . . . . . . . . . . . . نقول انّ هذا الموضوع فيه خطر وكارثة للشعب العراقي؟
يعلم ابناء الشعب العراقي جميعا انّ مسعود برزاني وجلال طلباني كانا من اوائل المهنئين لصدام حسين ومقبليه على وجنتيه - الطاغييتين - عقب قمع انتفاضة الشيعة في الفرات الاوسط والجنوب العراقي , وكانا هذان الاثنان من اوائل من تعاقدا مع نظام صدام الدموي في التامر على الشعب العراقي والقضاء عليه وعلى ايّ عمل وطني عراقي ضد نظام صدام حسين الساقط , نعم هذه حقائق يدركها الكردي قبل العربي والتركماني والاشوري , حتى انّ مسعود وجلال رفضا الحرب الامريكية على صدام متذرعين بأن هذا الشأن ( يخص البيت العراقي , وانها مشكلة العراقيين فيما بينهم - تصريحات جلال ومسعود للاعلام الدولي والعربي ) وجلال طلباني اخذه الوله بصدام حسين وعشقه له ان دعى عائلة صدام الكريمة في ضيافته في كردستان السليمانية , ومسعود اعلن الحداد فترة من الزمن على التصريح بشئ للاعلام الدولي والعربي , وبعد فترة افتى مسعود البرزاني بأن القضية العراقية وصدام حسين: هي قضية تهم الشعب العراقي - ولا يسمح لقوات الحلفاء اسقاط حليفه صدام حسين - الوكالات العالمية قبل فترة وجيزة من شنّ الهجوم الامريكي على العراق.
جلال طلباني هو واحد من اشد اعداء مسعود برزاني , ولابدّ لجلال طلباني ان ينتقم من مسعود على طرده وتمزيق كيانه الكردي في شمال العراق واضعافه عام١٩٩٦ , خاصة وانّ مسعود استعان بقوات الجزار صدام حسين في محاربته واقصائه من بعض النواحي التركمانية والاشورية والعربية شمال العراق.
الان مؤتمر المصالحة في اربيل يقوم به مسعود برزاني بمشاركة عظيمة من عدوه اللدود جلال طلباني , وبعض متعصبي الحركة السلفية السنية الوهابية من امثال عضو مجلس حكم الاحتلال عبد الحميد وبعض المرتزقة من لجنة جي كارنر و جواسيس عماد الخرسان من امثال توفيق الياسري وغيره من المتآمرين على الشعب العراقي والوطن العراق.
انا حقيقة ضدّ الطائفية والعرقية والتفلسف البعثي المعهود الذي سار عليه مسعود وجلال ونخبة الطائفيين المجرمين من امثال وفيق السامرائي ومشعان الجبوري وكادر الاجرام البعثي الذي حضر مؤتمر بعث البرزاني في اربيل العراق , لكني في نفس الوقت كمواطن عراقي ومحب لشعب العراق بكلّ قومياته وعقائده وطوائفه , اقول انّ هذا المؤتمر ومسعود وجلال وبعض المفلسين من الحركة الوهابية العراقية , اقاموا مؤتمرهم ضدّ الشيعة وضدّ الاغلبية الجماهيرية الشعبية في العراق , وضد خيار الشعب العراقي في ارساء الديمقراطية وحقوق الانسان في العراق, خاصة بعد الرفض الجماهيري العظيم لمهزلة ابو طبر وحلفاء صدام والصهيونية في دستور الموساد التلمودي وفرضه على الشعب العراقي بأسم الدستور المؤقت ,انّ مؤتمر البرزاني الطالباني يضرب على الوتر الطائفي السني لعرب العراق , ظنا من الاكراد انّ السنة العرب سيتحالفون معهم ضدّ الشيعة العرب , وهذا لعمري ضرب من الخيال , كون انّ اهلنا السنة العرب في الموصل والانبار وتكريت كانوا من اوائل الابطال الذين انتفضوا وثاروا بوجه الاستعمار البريطاني في اوائل القرن الماضي عندما وصلتهم رسائل المرجعية الدينية في النجف الاشرف وكربلاء, ورسائل الشيخ عبد الواحد سكر والسيد محمد الصدر. . . . . . . . . . . . والشيخ ضاري - شيخ زوبع - كان يقول: انا على خطّ عبد الواحد سكر , وهذا اكبر دليل على التضامن الشيعي السني العربي في العراق , احد زعماء الاكراد يقول في برنامج فضائية الجزيرة: انّ الشيعة هم قاتلي الاكراد , ويستفيض السيد بقوله من انّ الشيعة هم قتلة الاكراد؟! مسعود البرزاني يقول بخصوص بعض الشيعة العرب: هؤلاء لاقيمة لهم في العراق , ووزير خارجية بول بريمر هوش زرباني يقول انّ الشيعة في مجلس الحكم لايمثلون العراقيين , وجنسياتهم اجنبية؟
غباء ودجل سياسي ومؤآمرة على العراق وشعبه , الاكراد مشكلتهم الان مع الشيعة , في حين انهم يقولون انّ بعض الاكراد شيعة , وعلى هذا فأن الاكراد لايمنحون حقا حتى لمواطنيهم الشيعة الاكراد , ويا ويل الفيلية اللوريين اذا انضموا الى الاكراد ,. فأن مجازرهم ستكون اكبر من مجازر عبد الله اوجلان في تركيا وشمال العراق التي شارك في قمعها جلال ومسعود - قوات عبد اوجلان من الشيعة العلوية كما هو معروف تأريخيا , ومسعود وجلال من السنة الحنفية , وعلى هذا تمّ تصفية قوات اوجلان في شمال العراق , على الرغم من انّ الطائفتين كرديتيين وتطالب بكيان مايدعى كردستان الكبرى على ضوء اسرائيل الكبرى؟
من الذكاء الكردي الخارق! كما هو معروف عنه في السياسة الاقليمية وفي العراق على وجه الخصوص , تفتق عقل مسعود البرزاني بتشكيل مؤتمر مصالحة مع اسياده البعثيين , وهذا من اوهن واصغر مايستطيع تقديمه مسعود لأسياده البعثيين على مرّ العقود البعثية الصدامية الماضية , والتي اسست كيان مايدعى كردستان , نعم انّ مسعود برزاني مدان للبعثيين. . . . وهذا هو يفي بعهده لهم.
الحملة التي يقوم بها مسعود برزاني تتبعها حملة الاقلام والصحف البعثية العميلة , اشهر صحيفة بعثية بوجه ديمقراطي امريكي هي صحيفة المجرم البعثي السابق سعد البزاز , وسعد البزاز هذا كان حليف صدام حسين لفترة منتصف التسعينيات من القرن الماضي , رحل من العراق الى الاردن ومن هناك نشر كتاب حول نظام صدام حسين وجد اقبالا جيدا في حينه كونه كشف بعض الاسرار الخاصة بصدام حسين ونظامه , تمضي فترة من الزمن يكون نجم سعد البزاز قد بدا يبزغ في بريطانيا , بعض الاموال الخليجية , بحرينية اغلبها , وبعضها كردية وبالاتفاق معه في خطّ معين تصدر صحيفة الزمان في لندن , قبل وبعد الاحتلال الامريكي للعراق قبض السيد سعد البزاز اكثر من مليون دولار امريكي - من الحكومة الامريكية - دعما لصحيفته في مشروع دعم الاحتلال وتمرير بعض المخططات الصهيونية في العراق , سعد البزاز اشهر رواد محلات القمار في لندن والخليج واكبر الخماريين العراقيين في المهجر قاطبة يدير القضية الاعلامية العراقية؟
سعد البزاز لم يجد في العراق شريفا ولم يجد في الامة بطلا ولا زعيما , سعد البزاز اكتشف لنا زعيم مثل زعيمه السابق صدام حسين , ولكن هذا الزعيم بطريقة بعثية تقدمية وعلى رأسها - جراوية كردية - بدل البرييّة الصدامية , البزاز مغرم بمسعود وبدولارته الخضراء اكثر من اعجابه بصدام ومجازره بحق الشيعة.
سعد البزاز لاشغل له غير قضية مسعود وزعامة العراق , العراق وامهات العراقيين عقرى. . . . . . . . . . . . الشعب العراقي وابطال الانتفاضة ابناء زنى ليحكمهم مسعود الكردي , الشعب العراقي وابناء محمد باقر الصدر لاشرف لهم ولا تأريخ لهم وهم ابناء الشيعة العجم. . . . لذا قرر عميل البعث وعميل الارهاب الكردي الصهيوني بشن حملة ضد الاغلبية العربية الشيعية في العراق. انا هنا اطلب من الزملاء العاملين في صحيفة البزاز ترك العمل في مؤسسته والبحث عن عمل جديد في المؤسسات الاخرى , خاصة وانّ العراق الان بحاجة الى الكوادر الاعلامية الجيدة وهناك فرص كثيرة بخصوص العمل الاعلامي في العراق الجديد , انا لااريد ان اذكر بعض الزملاء العاملين هناك , لكني اقول لهم يجب اخذ هذا الحديث بنظر الاعتبار لحسابات وطنية وقانونية.
*********************************
بخصوص دستور مجلس الاكراد في بغداد العرب:
بناءا على طلب بعض المؤسسات داخل العراق وفي المهجر اتوقف عن الحديث في عن دستور مجلس الحكم المؤقت في العراق , هذا الدستور الذي اقرته المعاهد الصهيونية المتحالفة مع الاكراد في تل ابيب وواشنطن , خاصة بعد القرار الوطني الشعبي العراقي في رفضه جملة وتفصيلا الممثل في المرجعية الدينية والحوزة العلمية وحركة الاحزاب الوطنية العراقية في البلاد وخارجه.
**********************************
دستور آية الله الشيخ محمد باقر الناصري:
يعتبر اية الله الشيخ محمد باقر الناصري من كبار تلاميذ السيد اية الله العظمى الشهيد محمد باقر الصدر , وهو من المناضلين الوطنيين الاجلاء الذين افنوا جلّ حياتهم في خدمة العراق والامة الاسلامية , وهو زعيم كبير في الساحة الوطنية العراقية عامة والشيعية العراقية خاصة , والحديث حقيقة عن هذا العالم الجليل والوطني العراقي الثوري الكبير لايتسع له الوقت في هذه العجالة التي تخص الدستور الدائم للعراق الذي تفضل سماحته به مشكورا.
حقيقة لنا ملاحظات بسيطة نوردها بخصوص الدستور الدائم الذي طرحه الشيخ الامام محمد باقر الناصري:
١- العراق يتكون من القوميات - العربية والتركمانية والاشورية والطائفة الكردية , وهنا نود ان نوضح للشيخ الاستاذ بأن الاكراد ليسوا بقومية في العراق , والقومية كما هو معلوم لسماحتكم تكون لها مقومات رئيسية مثل اللغة والتأريخ والارض , وهذه الثلاث غير متوفرة في الطائفة الكردية , انّ شمال العراق هو اصلا آشوري تركماني عربي تأريخيا , اما القبائل الكردية النازحة اليه في القرن الاخير هي من الفرس ومن الاتراك , وهنا لايخفى على سماحتكم من انّ الاكراد تأريخيا يعرفون بأنهم بدو الفرس.
٢- اضافة القومية الفارسية الى العراق فيه اشكال كبير , خاصة وانّ نظام المقابر الجماعية البعثي اتهم عرب العراق الشيعة على انهم من الفرس , لذلك وجب التنبيه , خاصة وانّ الفرس في العراق ينحصر تمركزهم في مدارس الحوزة العلمية وحاشيتها.
٣- العراق يتكون من ١٨ محافظة عراقية , والعراق كان ومازال على هذه الشكل , نتمنى منكم توخي الحذر في تسويقات اعداء العراق من تسميات مثل: الفيدرالية او الاتحادية وغيرها , كونها مشروع للفتنة وتمزيق العراق.
٤- الجنسية يمكن لها ان تكون ازدواجية للمواطن - ايّ المواطن العادي - لكن لايحق للعامل في الشأن السياسي الوطني حمل الجنسيتين , ايّ لايسمح للوزير او المحافظ او العامل في الشأن الامني الوطني حمل جنسيتنين في نفس الوقت , الدول الديمقراطية في العالم بما فيها مريكا واوربا تحرم العمل السياسي على من يزدوج الجنسية.