في ذكرى مجزرة التون كوبرى فاروق عبدالله عبدالرحمن: المرحلة القادمة ستكون عهد الشموخ
علي البياتي
بغداد - التركمان الذين يشكلون العنصر الاساسي الثالث في العراق تعرضوا ومثل باقي العراقيين الى الكثير من الظلم في العهود السابقة وخصوصا في عهد النظام الصدامي البائد، ومجزرة التون كوبري في ٢٨ اذار ۱٩٩۱ خير دليل على ذلك، وبهذا المناسبة التي تحييها الجبهة التركمانية العراقية ، التقينا الدكتور فاروق عبدالله عبد الرحمن رئيس الجبهة التركمانية في مقره في بغداد ودار الحديث حول المناسبة الاليمة واخر المستجدات.
وحول مجزرة التون كوبري التي هي من ابشع المجازر التي تعرض لها التركمان في العراق بعد مجزرة كركوك عام ۱٩٥٩ قال الدكتور فاروق:
تاريخ التركمان مليء بالمظالم ولكن بعد الان سيبدأ عهد الشموخ من اجل العيش برغد وامان بوحدة شعبنا تحت مظلة الجبهة التركمانية، وان اليوم هو يوم التون كوبري ونعزي فيه عوائل الشهداء وجميع التركمان بهذه الذكرى الاليمة وندعو من الله ان يجمعنا في وحدة الكلمة و المصير من اجل عراق موحد.
واضاف السيد رئيس الجبهة التركمانية ان التركمان سيضلون يدافعون عن حقوقهم في كافة المحافل حيث جرت يوم امس ٢٧٣ مسيرة ضخمة قام بها المئات من التركمان في اوربا في برلين ضد بعض من مواد قانون إدارة الدولة المجحفة بحق شعبنا في العراق وهذا الموقف كان صائبا وفي محله للتعبير عن مطالبنا في جميع المحافل الدولية.
واوضح سيادته وبعد زيارته الاخيرة الى عدد من البلدان الاوروبية ان الجالية التركمانية في الخارج كانت غير منظمه رغم وجود كوادر فاعلة تعمل لخدمة القضية التركمانية وتحاول الجبهة جاهدا احتضان جميع من يعملون بصدق لخدمة شعبهم.
ودعا الدكتور فاورق التركمان الى ترك المصالح الشخصية في الوقت الحاضر جانبا و الانضمام تحت لواء المصلحة العامة التي تخدم الشعب التركماني لان تحقيق المكاسب القومية لا تأتي الا بالعمل بحسن النية والارتباط المصيري بالقضية العادلة ونحن نعاهد شعبنا التركماني والعراقي بجميع قومياته على ان نكون أمناء و فخورين لخدمة العراق ووحدته.
وتطرق رئيس الجبهة التركمانية الى التمثيل الضعيف للتركمان في مجلس الحكم وقال في مسالة تمثيل التركمان في مجلس الحكم, لم يؤخذ رأينا ولكننا سنطالب بحقوقنا المشروعة بكل الطرق السلمية.
وفي نهاية اللقاء وجه الدكتور فاروق نداءا الى التركمان لتنظيم صفوفهم لغرض إعلاء صوت التركمان عاليا والتعاون من اجل القضية التركمانية ووحدة العراق. وقال لتكن قوتنا في وحدتنا.