كلنا نسمع بما يحدث في العراق الان من تجاوزات تجاه الاخوة التركمان والعرب في كركوك من أغتيالات وتهجير وقمع بحجة أن هؤلاء جائواهنا على حساب للاكراد الذين هجرهم النظام البائد من أجل تغير تركيبة كركوك لو سلمنا جدلاً أن الارقام التي تذكر عن عدد الاكراد الذين تم تهجيرهم من كركوك رقم صحيح لكن هنالك سؤال يطرح نفسه بقوة هل التركمان كانو يسكنون في كوكب ثاني قبل مجيئهم الى كركوك؟ بالتأكيد لا لان هذه الحقيقة معروفة لدا الجميع أن التركمان موطنهم كركوك فبأي حق يُقمع التركمان. أما المسألة الاخرى وهي لو قلنا أن العرب في كركوك كلهم جائوا بدعم من نظام صدام وهذه ليست الحقيقة لكني سأكون مجامل للأكراد في طرحهم واكون ملكي أكثر من الملك نفسه لوقلنا كما اسلفت انهم جائوا بدعم من النظام هل يحق تهجيرهم؟ كما تشير تقارير المنظمات الدولية والغير حكوميه وهي منظمات ولله الحمد ليست منظمات عربية ولاتركمانية وانما منظمات دولية انسانية تشير الى انه تم تهجير ۱۰۰ الف عربي من كركوك زانا اعتقد انه لايجوز تهجير هؤلاء نعم يجب ارجاع الحق لأهلة من خلال عملية قانونية فيجب ارجاع الاراضي المصادرة والدور وكل الامرلاك لكن بأي حق يتم تهجير العرب الذين يسكنون في بيوت منحت لهم من قبل الدولة من اراضي حكومية تم توزيعها وبالمناسبة هذا الشيء أكده محمود عثمان وبكل صراحة عندما قال في لقاء مع قناة العالو وقناة الجزيرة أيضاً قالها بالحرف الواحد يجب أخراج كل من جاء الى كركوك بعد قدوم صدام للحكم. ونسي محمود عثمان أنه وقع على قانون الدولة الذي ينص على أن من حق أي عراقي العيش في أي مكان بالعراق ونسى أو تناسى أن كثير من الاكراد يعيشون في باقي مناطق العراق وكثير منهم حتى لايتكلمون الكردية ويستطيع التاكد منهم عن العماملة التي لقوها من العرب لاننا قوم نقدس الجوار ونحترم الغريب بيننا. أما المسألة الاخرى وهي أصرارهم على ذكر عبارة العرب في العراق جزء من الامة العربية وهذا يحمل في طياته دعوة لسلخ العراق من عروبته بحجة ان العراق سكانه ليسوا جميعاً من الرب ونسبة العرب فيه ٨٥ ٪ وتأيدهم لأكراد سوريا عندما طلبو تغيير أسم سوريا وجعلها الجمهورية السورية بدل من الجمهورية العربية السورية بحجة ان سوريا فيها قوميات غير العرب طرح غريب ولكن ساعود لاكون ملكي اكثر من الملك نفسه وأوافق طرح الاكراد وأنظم الى صفهم. ولكن عندي سؤال لهم أنهم ينادون بأراضي كردستان المغتصبه وهي كركوك وخانقين وأجزاء من الموصل واذا تم ذلك هذا يعني انه سيكون نسبه غير قليلة من سكان هذا الاقليم من غير الاكراد هل سيوافقون لتبديل اسم الاقليم على اعتبار ان سكان الاقليم ليسوا من قومية واحدة؟ أم سيكون الجواب كلا لأن ما يجوز للاكراد لايجوز لغيرهم؟ أرجو من الاكراد ان لايراهنوا على الظرف الاني وان يرفضوا أن يُستَخدموا كأداة بيد المتربصين بالعراق.
رجاء لمن يريد الرد قبل ان يشتمني عليه أن يجرد نفسه من العاطفه ويرد بموضوعية.