المجلس الشيعي التركماني
Turkman Shiia Council
www.tsc.4shia.net
tsc@tsc.4shia.net
تـركمانسـتـان، وعاصمتها كركوك... والا فلا كردستان
اولا - لم نكن لنطالب بفدراليتنا الا بعد اصرار غيرنا على فدراليتهم، وعلى حسابنا. فاما حكومة مركزية قوية... ولكن ديمقراطية منتخبة، أو ان يعامل الكل سواسية... فدراليا. والا فلا استقرار، بل دكتاتورية عنصرية قومية جديدة في شمال العراق
ثانيا - كل وثيقة عراقية تذكر "كردستان" دون ذكر لـ "تركمانستان" فهي وثيقة عنصرية متحيزة ظالمة، منذ تأسيس العراق ومرورا بأجتماعات بعض المعارضة في لندن والى الدستور المؤقت المشؤوم
ثالثا - نشير دائما ونذكر الاسلاميين: بأن الظلم الانساني والاشكال الشرعي في تفضيل قوم على قوم اخرين سيكون في صحيفة اعمالكم يوم الـقـيـامـة، ولاسيما ان كان تاييدكم "وتوقيعكم" لهكذا ظلم مقدمة لسفك دماء حاضرا ومستقبلا
فالقومية التركمانية توازي القومية الكوردية عددا. والتركمان يتركزون في مناطق معينة وسهلة التحديد ومنذ القدم ومازالوا. يشهد بذلك اثارهم وقلاعهم ومنائرهم (منذ العهد السلجوقي) ولاسيما في مدينتي كركوك الصابرة واربيل المغتصبة، ويشهد بذلك ايضا مقابرهم القديمة والكبيرة المنتشرة في مدن شمال العراق
والشعب الكوردي، قبل بقية شعوب العراق، اصبح يدرك بأن التركمان لن يقبلوا ولن يهنئوا بالعيش تحت رحمة ما يسمى بـ "كردستان". فالتركمان ما ان تخلصوا من ظلم واضطهاد صدامي حتى رزحوا تحت ظلم واضطهاد كردستاني عنصري... توسعي
حدود "تركمانستان" حقا وعرفا، وبدون تعدي على اراضي الاخرين، وحسب التاريخ، راجع وثائق دائرة المعارف البريطانية: تمتد من تلعفر (التابعة لمحافظة الموصل ويسكنها مايقارب نصف مليون تركماني، معظمهم شيعة) شمالا والى مندلي جنوبا ومرورا بأربيل وغيرها من القرى والاقضية، وعاصمتها كركوك
ملاحظة: الاحزاب الكردستانية العلمانية الدكتاتورية حتما لاتمثل اغلبية الشعب الكوردي المسلم الشقيق، كما ان الاحزاب الشيعية في مجلس الحكم لاتمثل كل شيعة العراق، فضلا عن اغلبيتهم