قاتل أكراداً آخرين على الجبهات. . . وكرادة مريم وأربيل وصلاح الدين وقف عليه
سوران شاري - الحياة
نشرت "الحياة" (في ٩ أيلول/ سبتمبر) تصريحات مسعود البارزاني حول كركوك. وجاء في النص انه سيقاتل كما ضحى والده من اجل السيطرة على كركوك، محاولاً الايحاء بحرصه على الاكراد. وجاء ان كركوك بالنسبة اليه هي العاصمة التاريخية لكردستان. اراد مسعود في تصريحاته ان يظهر انه المدافع عن الاكراد.
ولا بد ان اوضح هنا الوقائع التالية التي تؤكد انه ليس مخلصاً للشعب الكردي.
- في عامي ١٩٨١-١٩٨٢ كان مسعود، وشقيقه ادريس، ومسلحوهما يركبون دبابات الحرس الايراني لملاحقة اكراد ايران.
- استدعى واستعان بالحرس الجمهوري، وبقوات صدام، لطرد قوات الاتحاد الوطني الكردستاني والمعارضة العراقية من اربيل، حيث يجلس بارزاني الآن الى جانب عدد من قادتها. كان ذلك في عام ١٩٩٦.
- شن حرباً على قوات حزب العمال الكردستاني خلال السنوات ١٩٩٢-١٩٩٩ بالنيابة عن تركيا، وتواصلت هذه العمليات التي راح ضحيتها آلاف الاكراد من الجانبين.
- لم يشر مسعود، خلال السنوات التي كان في اثنائها الى جانب القوات الاميركية والبريطانية في الاعوام ١٩٩١-٢٠٠٣، وحتى سقوط نظام صدام، الى مدينة كركوك باعتبارها مدينة كردية. ولم يكن ذلك في قاموسه، وذلك بحكم العلاقات التي كانت سائدة آنذاك بينه وبين اركان نظام صدام، عندما كان يتقاسم الجانبان موارد ممر ابراهيم الخليل، حيث يتم تهريب النفط الى تركيا خلال الحظر الدولي على العراق. وكان ذلك بعلم الولايات المتحدة.
انتهج البارزاني منذ سقوط نظام صدام حسين سياسة تتمثل بالسيطرة والاستحواذ على معظم الاراضي والمناطق المهمة في كردستان. كما قام بتوزيع كثير من تلك الاراضي على المقربين منه، مثلما كان يفعل صدام حسين حين استحوذ اقاربه على مناطق واسعة في العراق، ككرادة مريم، وذلك لتجميع جيش من الموالين حوله. ولم يكن بمستطاع احد شراء ارض في اربيل، او صلاح الدين، باستثناء جماعته والمحيطين به. وهذا يجري في غياب الحكومة المركزية التي لا علم لها بما يتم من استحواذ على اراضٍ من دون صفة قانونية او شرعية.