بعد مرور ما يقارب أكثر من أربعة اشهر على الجريمة الشنيعة التي قامت بها مجموعة إرهابية في كركوك بالهجوم على المركز الثقافي فرع القلعة و إطلاق النار على المسيرة السلمية والذي سقط فيها خمسة شهداء من التركمان والعرب، و على ضوئها وعدت الجهات المعنية وعلى رأسها مجلس الحكم الانتقالي بفتح التحقيقات ضد أولئك الإرهابيين وتسليمهم للعدالة والكشف عن ما وراء كواليس تلك الأحداث الد امية. . ألا أن تلك الجهات لم تقم بأي إجراءات في هذا الصدد.
نحن نرى اليوم بان المجرمين الذين قاموا بتلك الجريمة النكراء طلقاء ولم يحاسبوا على جريمتهم التي ارتكبوها بإزهاق أرواح بريئة فان عدم إقصاء هؤلاء الجناة سيؤدي إلى التسيب و انتشار الجريمة ويوسع دائرة الإرهاب من جهة وعدم رد اعتبار التركمان والعرب و عوائل أولئك الشهداء من جهة أخرى.
إن الوعود الغير الصادقة التي وعدت بها الجهات المعنية بدأت تفقد هذه الجهات مصداقيتها ونزاهتها أمام الشعب العراقي عامة و التركمان والعرب خاصة و ترسم ملامح اللاحيادية في التعامل مع فئات الشعب العراقي وخصوصا تجاه التركمان.
لذا نؤكد إصرارنا على فتح ملفات التحقيق في الاعتداءات على المسيرتين ( في ٢٣ أغسطس ٢۰۰٣ و ٣۱ - كانون الأول ٢۰۰٣ )