أيـّوب البزّاز - لجنة الدفاع عن حقوق تركمان العراق
"ولا تحسبن الله غافـلا عمّـا يعمل الظالمون انمّا يؤخّـرهم ليوم تشـخص فيه الأبصار. مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتـّد اليهم طرفهم وأفئدتهم هواء" صدق الله العظيم (أبراهيم ۱٤-٤۲).
تستنكر لجنة الدفاع عن حقوق تركمان العراق- فرع لندن الجريمة النكراء التي ارتكبتها الأيادي الآثمة من الخونة الأنتهازيين من تلاميذ الصهاينة وأسيادهم الأمريكان في أغتيال الصحفي التركماني السيد علي أكرم كوبرلو رئيس تحرير صحيفة "آ لتون كوبرو" التركمانية في مقر عمله برصاصة غادرة في رأسه يوم السبت الماضي (3 نيسان ۲٠٠٤) أستشهد على أثرها فورا والتحقت روحه الطاهـرة الى بارئها شامخة تشتكي ظلم الظالمين و قد سطـرّ أسمه بعزّ وأباء في قائمة شهداء التركمان الأبطال الذين ينادون بتثبيت الحقوق الـقـومية للتركمان وتحقيق العدالة الوطنية ضمن العراق الموّحد.
أن هذه الجريمة البربرية و اللا أنسانية تعـد واحدة ضمن سلسلة الأغتيالات السياسية التي شهدتها القوى الوطنية التركمانية منذ فترة ليست بالقصيرة على أيدي السفاحين القتلة من أعوان "شارون"... وهي تصب في المخططات الأرهابية للصهيونية العالمية والمؤامرات الخيانية للنيل من النضال السلمي للشعب التركماني في تصفية قادتهم وكسر أرادتهم الوطنية من أجل أخلاء الجو لأعداء العراق لتنفيذ مآربهم الأنفصالية.
أن دم الشهيد البطل "علي كوبرل" لن يجف أبدا وهو شارة شرف لكل الشعب التركماني و سيبقى شعلة خالدة تضيء دربنا لمواصلة العمل السياسي مع القوى الوطنية العراقية الخيـّرة من أجل تحقيق مكتسباتنا القومية في العراق الموّحـد. و لقد باتت أيام هؤلاء الخونة الجـلاّدين معـدودة جدا قبل أن تنجلي الغيمة السوداء من سماء الوطن ويستلم أبناء البلد الغيارى زمام الأدارة والحكم وعندها سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
أننا نطالب جميع المنظمات الأنسانية والمؤسسات المنادية للسلام والمدافعة عن حقوق الأ نسـان في العالم بأن تأحذ دورها الأنساني و تصحو من رقادها الطويل وتكسر هذا الصمت المطبق والمشين لترى ما تقوم به تلك الأيادي العنصرية الغادرة الذين ينشرون الرعب في المناطق التركمانية ويـقـتـّلون أبنائنا وما يقومون به من أنتهاكات وأعتداءات متـكـرّرة على شعبنا ومدننا الآمنة، وننشادها بالتدّخل في المتابعة والتحقيق في هذه الجرائم اليومية ضدّ أرواح الآمنين بغية وضع حد للمجرمين ومحاكمتهم على جرائمهم اليومية النكراء ضد الشعب التركماني الأعزل. ونحمـّل الأدارة الأمريكية مسئولية مايجري في مدننا وقصباتنا التركمانية على أيدي جلاّدي الشعب لأنها تتم بعلمهم وأمام عينهم من دون أدنى حساب.