مصدر مسئول في الجبهة التركمانية العراقية بكركوك:
قام الحزبين الكرديين ( جلال ومسعود ) بتزوير ٩۰ الف بطاقة تموينية للتلاعب بإحصاء كركوك
رانيا سليمان - شبكة كربلاء للانباء
القاهرة - اتهم مصدر مسئول في الجبهة التركمانية العراقية بكركوك الحزبين الكرديين بزعامة جلال طالباني ومسعود برزاني بتوزيع بطاقات تموينية علي الأكراد الذين وصلوا مؤخرا لمدينة كركوك والذين يتم فتح أماكن اقامة لهم علي طريق الجسر الرابع بكركوك حتي يتمكنوا من خلال هذه البطاقات اثبات انهم مواطنون في كركوك في اطار خطة تغيير التركيبة الديمقراطية للمدينة.
واكد المصدر الذي رفض ذكر اسمه ان هناك أكثر من ٩۰ ألف بطاقة تموينية مزورة حصل عليها الأكراد في كركوك في اطار محاولتهم فرض هويتهم علي المدينة وتغيير تركيبتها السكانية قبيل اجراء الاحصاء السكاني يوم ۱٢ أكتوبر المقبل والذي سيعتمد اساسا علي البطاقات التموينية.
واتهم المصدر الحكومة المحلية الكردية الموالية لمسعود برزاني في أربيل بأنها هي التي تقوم بتعيين موظفي المؤسسات الحكومية في كركوك وقال ان كافة رواتب الموظفين في كركوك تصل من مدينة اربيل وليس عن طريق الحكومة العراقية المركزية في بغداد.
واضاف ان مسئولي الجبهة التركمانية تقدموا بعدة شكاوي للحكومة العراقية لكن دون أن يجدي ذلك نفعا، فالهيمنة الكردية على القرارات الحكومية بات جليا إذ يحضون بدعم كامل من الإدارة الإمريكية.
صنكول جابوك: كركوك عراقية ولايمكن ان تكون غير ذلك
شبكة اخبار العراق للجميع
اكدت صنكول جابوك عضو المجلس الوطني العراقي ان مدينة كركوك هي مدينة عراقية ولايمكن ان تكون غير ذلك ولاحاجة للبحث في موضوع المدينة لان سكانها يعرفون من هم الاغلبية فيها وتاريخيا كان التركمان هم السكان الاصليين للمدينة وجرت عليها تغييرات سكانية خلال النظام السابق والان بدات الامور تسير باتجاه الشكل الطبيعي واضافت بانه على الذين يلوحون بالحرب حول هوية المدينة عليهم ان يعوا جيدا ان هويات المدن لاتحدد بالحرب بل العكس وشددت على ان المدينة هي نقطة الالتقاء بين العرب والاكراد۰۰ وانها تشعر بالزهو كون المدينة تجمع مختلف اطياف العراقيين
جماعة مجهولة تهدد "بالثأر" لمقتل اكراد وبطرد العرب من "المدن الكردية"
اف ب
اربيل - اعلنت جماعة كردية اطلقت على نفسها اسم "الثأر" انها ستواجه جماعات اسلامية متطرفة "ذبحت" ثلاثة من عناصر الحزب الديموقراطي الكردستاني وقتلت ۱٢ كرديا آخرين في الاونة الاخيرة مهددة بطرد العرب من "المدن الكردية" في العراق.
واكدت جماعة "الثأر" في بيان بثته المواقع الكردية على شبكة الانترنت الخميس انها "ستقف بوجه تلك الجماعات الاسلامية التي بدأت اصدار فتاوى ضد الاكراد وتسميتهم بالكفار وحل دمائهم".
واضاف البيان ان الجماعة "اقسمت اليمين بروح القادة الاكراد الكبار على الثأر للشبان الذين ذبحوا قبل اسبوعين لدى توجهمم الى بغداد" في اشارة الى قيام مجموعة "جيش انصار السنة" بذبح ثلاثة من عناصر الحزب الديموقراطي الكردستاني في بيان بثه احد مواقع الانترنت في ۱٩ ايلول/سبتمبر الجاري.
واعلنت المجموعة المقربة من القاعدة انها قامت بذبح الاكراد الثلاثة بعد ان اتهمتم بالتعاون مع القوات الاميركية. واضافت انه "تم بعون الله تنفيذ حكم الشرع فيهم بالقتل ذبحا ومن ثم ترك جثثهم كما هي على قارعة الطريق المؤدي الى مدينة الموصل ليكونوا عبرة لغيرهم".
واكد بيان الجماعة الكردية انها ستنتقم ايضا لمقتل ۱٢ شرطيا من الاكراد في بعقوبة موضحة ان "كل عربي في السابعة عشرة من العمر معرض للقتل في كردستان العراق".
وقد تبنت جماعة "التوحيد والجهاد" التي يتزعمها الاردني ابو مصعب الزرقاوي في ۱٤ ايلول/سبتمبر على موقع اسلامي على الانترنت الهجوم الدامي في بعقوبة حيث استهدفت حافلة وسط المدينة التي تقع شمال بغداد.
وهددت جماعة "الثأر" بطرد "جميع العرب العراقيين من المدن الكردية". وطالبت الزعيمين الكرديين مسعود بارزاني وجلال طالباني بادانة "ذبح الشبان الاكراد ومقتلهم وافساح المجال امام تظاهرات تندد بالارهابيين العرب وعدم الحديث عن الاخوة العربية الكردية حتى يعترف العرب بفدرالية الاقليم الكردي".
كما دعت الى "قطع العلاقات التجارية مع العرب". ووجهت جماعة "الثأر" تهديدات غير محددة الى بارزاني وطالباني "اذا لم يلتزموا بهذه الشروط".
وضم البيان صور اربعة من القادة الاكراد هم قاضي محمد رئيس اول دولة للاكراد (جمهورية مهاباد ۱٩٤٦) والملا مصطفى بارزاني وعبد الرحمن قاسملو الامين العام للحزب الديموقراطي الكردستاني الايراني الذي اغتيل في فيينا في تموز/يوليو ۱٩٨٩ وعبد الله اوجلان الذي تعتقله تركيا حاليا.
بيان حول الذكرى السنوية لتأسيس اتحادنا
المكتب السياسي
الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق
بسم الله الرحمن الرحيم
(الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله وكفى بالله حسيبا)
قبل ( ۱٤ ) عاما انطلقت مسيرة اتحادنا المبارك وسط أجواء سياسية معقدة وتحديات كبيرة حيث كان الغليان الجماهيري في اوجها والثورة العارمة تجتاح مدن العراق من الجنوب الى الشمال وتهدد الطاغية بزوال حكمه، وفي جانب آخر كانت المعارضة الوطنية العراقية تلملم صفوفها وتستعد لعقد أوسع مؤتمر لها يضم كل الاتجاهات السياسية في أول بادرة من نوعها، وبين تلك الحركة الجماهيرية في الداخل والحركة السياسية في الخارج كان الصوت التركماني هو الغائب من بين الأصوات وغير مسموع رغم التضحيات الجسيمة والفعل الميداني المشهود لابناء هذه الشريحة، مما كشف عن فراغ وخلل كبير في المعادلة السياسية العراقية حيث دفع ذلك بالمخلصين لقضية شعبهم إلى الإسراع في إملاء هذا الفراغ الكبير واطلاق صرخة قوية دوت في كل المحافل السياسية لتعبر عن وجود التركمان وتنتزع دورا لهم في العراق، وهكذا كان الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق صوت الجماهير التركمانية المشاركة بفاعلية في الانتفاضة الشعبانية المباركة سنة ۱٩٩۱، ولسانها الصادق الذي كان يقوم بتزويد الوسائل الإعلامية بأنباء وأخبار حركة الجماهير في الداخل ويحدد المسار النضالي لها ويرسم المواقف السياسية التي تترتب على تلك الحركة الجماهيرية وتنسجم مع تطلعاتها المشروعة في الحياة الحرة الكريمة.
وفي الساحة السياسية التي شهدت حراكا غير مسبوق جاهد الاتحاد من اجل فرض دور واعتراف بالتركمان ضمن المعادلة السياسية، وهكذا برز الاتحاد كقوة سياسية تركمانية ناضجة استطاعت ان تبلور عنونا سياسيا عريضا للتركمان وتطرح برنامجا متماسكا ورؤية واضحة وشعارا وطنيا ليصطف من خلاله إلى جانب القوىالوطنية العراقية لخوض النضال الصعب ضد الدكتاتورية على كل الجبهات،
ومع ظهور الاتحاد اصبح الصوت التركماني أعلى وأقوى وقد ساعد على ذلك طبيعة الساحة التي انطلق منها الاتحاد والتي كانت تعج بالحركات السياسية العراقية، كما كان لوضوح خطه الوطني وتوظيفه الخلاق للتاريخ الجهادى والنضالي الحافل للتر كمان الأثر البالغ في احتلاله مساحة واسعة في الخارطة السياسية العراقية والتركمانية.
ان اتحادنا ساهم في دفع الآخرين الى الاعتراف بالواقع و ترديد اسم التركمان في المحافل السياسية وبيانات المعارضة العراقية والتأكيد على ضرورة تمثيله كحق مشروع وكما ايقظ روح العمل السياسي لدى شرائح تركمانية وشجعها على الدخول الى الساحة بعد تردد وتراجع نتيجة ضربات النظام.
إننا إذ نعتز بشرف المبادرة في إطلاق هذه المسيرة التركمانية المتميزة هوية وخطا وخطابا وأداء سياسيا عاليا ارتقى عبره في زمن قياسي الى مصاف الحركات التاريخية والأحزاب الكبيرة ونال تقديرها واحترامها وشارك إلى جانبها في التفكير والتخطيط من خلال المؤتمرات المشتركة والمشاريع السياسية الموحدة نقدر عاليا ونشيد بكل الذين احتضنوا هذا الصوت التركماني الوطني وأفسحوا له لكي يشق طريق نضاله.
ولم يكن طريقنا معبدا بل شائكا ذات منخفضات ومرتفعات ولكن الإرادة القوية والتصميم والأيمان الراسخ بعدالة القضية وشرعية العمل كان يغذي فينا روح الحماس ويدفع بنا الى خنادق النضال والعمل بجد وعنفوان في مواجهة تصعيد القمع والاضطهاد ضد ابناء شعبنا في الداخل.
بعد أربعة عشر عاما نقف أمام هذا الصرح السياسي الشامخ التي شيدته الجهود المخلصة وحمته الجماهير الوفية لنؤكد بأننا لازلنا في بداية الطريق ولم نحقق كل ما نطمح اليه ولكننا واثقين بأننا نسير في الاتجاه الصحيح وحتى نحقق المزيد من المكاسب لشعبنا نحتاج الى دعمهم واسنادهم.
واليوم يواصل اتحادنا طريقه اللاحب ويحث السير نحو أهدافه المشروعة وهو يضيف مكسبا اثر مكسب لمسيرته ويتقدم خطوات واثقة اثر اخرى على طريق تحقيق أهداف المسلمين التركمان.
إننا وفي الذكرى السنوية ال( ۱٤) نؤكد مساهماتنا الجادة مع كل القوى الخيرة في بناء هذا الوطن وأعماره والمشاركة في إدارته وقراره من مواقعنا الرسمية والسياسية والجماهيرية.
ولقد أثبتت الأيام إن الاتحاد كان صادقا في شعاراته ووفيا لجماهيره وقد تجلى ذلك للقريب والبعيد في المؤتمر الوطني العراقي وما تمخض عنه حيث اعترف القاصي والداني بفاعلية الأداء السياسي لاتحادنا وحرصه على مصلحة التركمان وعلى وحدتهم ودفاعه المستميت عن نسبة التمثيل التركماني وسعيه الدؤوب من اجل ان يكون هذا التمثيل من خلال شخصيات تركمانية معروفة بنضالها وتاريخها.
وفي ذكرى التأسيس الأغر لهذه المسيرة الإسلامية المباركة لابد إن نؤكد على ضرورة حمل هموم الناس وتطلعات شعبنا والسعي من اجل حفظ كرامتهم وحقوقهم كمجموعة وأفراد وهذا يستدعي ان تكون مواقفنا وخطواتنا معبرة عن النبض الجماهيري.
كما ونشدد على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها المحدد وان يكون للتر كمان الحرية الكافية لاختيار ممثليهم الحقيقيين
وانه لمن دواعي الفخر والاعتزاز ان يتزامن انبثاق هذا الكيان الإسلامي التركماني الوطني مع الولاة الميمونة لصاحب الزمان الأمام المهدي عجل الله فرجه الشريف والذي يشكل لنا زادا روحيا ومعنويا لا ينضب أبدا ونحن نتطلع لظهوره ونمهد لطلعته البهية جنودا مجندين له راجين ان يقبلنا كذلك.
واخيرا إذا نهنئ العالم الإسلامي عامةً والشعب العراقي والجماهير التركمانية خاصة بذ كرى هذه الولادة المباركة نعاهد الله وجماهيرنا على ان لا ندخر وسعا او جهدا من اجل خدمته وتحقيق أمانيه والدفاع عن عقيدته..
كول لـ(الحياة): غلطة كبيرة اي نشاط اسرائيلي في العراق
راغدة درغام - الحياة
نيويورك ـ قال وزير الخارجية التركي عبدالله غل ان بلاده تشعر بمسؤولية كبيرة إزاء العراق وتقدم له الدعم السياسي والمساعدات العينية. مؤكداً عدم وجود اي تهديد من تركيا للعراق. واعتبر التهديدات بضرب المنشآت النووية الايرانية أمراً "خطيراً". وشدد في حديث اجرته معه "الحياة" في نيويورك، على ان اي نشاط او وجود اسرائيلي في العراق سيكون "غلطة كبيرة"، وأكد ان انقرة تراقب الوضع رغم نفي اسرائيل اي وجود لها في العراق. وقال ان ليس لدى تركيا اي خطة لتشكيل قوات سلام اسلامية ـ عربية للعمل في العراق حالياً. وحذر من تقسيم العراق، وقال: "سيكون ذلك في غاية السوء لاميركا ولقوات التحالف الاخرى... وللمنطقة... وسيكون الامر اسوأ للعراقيين". هنا نص الحديث:
اذا في وسع تركيا ان تقدم للعراق تلبية للدعوة الاميركية للمساعدة... وماذا تقدمون لهذا البلد حالياً؟
وزير خارجية تركيا عبدالله غل.
ـ قبل ان يطلبوا منا المساعدة، نحن نشعر بالمسؤولية إزاء هذا البلد الذي يقع في منطقتنا وليس في المنطقة الاميركية. العراق جارنا، واذا اندلعت النيران فيه نشعر باللهب وبالمسؤولية في مساعدته.
وحالياً، ندعم العراق سياسياً، ونزوده كل المساعدات الانسانية الممكنة، خصوصاً الحاجات الاساسية من الوقود الى الكهرباء والماء والطعام. كما نواصل عقد الاجتماعات مع قادة القبائل والقادة السياسيين والشخصيات المهمة، ونقدم لهم النصائح. وعندما خرج الرئيس غازي الياور في أول جولة له خارج العراق اخيراً، بدأ الجولة بزيارة تركيا وأجرينا محادثات جيدة جداً معه. وكنا بادرنا الى دعوة وزراء خارجية الدول المجاورة للعراق، واجتمعنا سبع مرات حتى الآن، وكان آخرها في القاهرة للبحث في وسائل مساعدة العراق.
كيف ترون التحول في الموقف السوري المتمثل في آلية تعاون ثلاثي اميركي ـ عراقي ـ سوري على الحدود؟ وهل ثمة ترتيبات مشابهة على الحدود التركية ـ العراقية؟
ـ التحول في الموقف السوري تطور جديد ومشجع... إذ يوجد الكثير من سوء الفهم إزاء سورية بالذات، وهذه الخطوة بناءة ونحن نقدرها. أما بالنسبة الى حدودنا مع العراق، فنحن نسيطر تماماً على الوضع هناك. ولا يوجد اي تهديد من تركيا للعراق. وبيننا تنسيق مماثل.
تردد اخيراً احتمال حصول ضربة عسكرية اسرائيلية استباقية للمنشآت النووية الايرانية، كما ان وزير الخارجية الاميركي كولن باول قال ان كل الخيارات مطروحة. كيف تنظرون الى هذه التهديدات كجار لإيران؟
ـ رأينا واضح وهو ان كل منطقة الشرق الاوسط يجب ان تكون خالية من اسلحة الدمار الشامل... هذه التهديدات خطيرة بالتأكيد. وهناك منظمات عالمية مسؤولة عن مراقبة تطوير اسلحة الدمار الشامل مثل الوكالة الدولية للطاقة الذرية وقرارات الامم المتحدة.
برز كلام عن استياء تركي من اسرائيل بسبب وجود لها في العراق، خصوصاً في المنطقة الكردية. واجريتم محادثات مع الاسرائيليين في هذا الشأن. ماذا كانت نتيجتها؟ وهل حصلتم على معلومات طمأنتكم؟
ـ اسرائيل نفت ذلك. لكننا نراقب الوضع. وستكون غلطة كبيرة. (إذا ثبت) تورطهم (الاسرائيليون) في العراق... ما قالوه هو ان ما ذُكر في وسائل الاعلام ليس صحيحاً... علينا ان نصدق ما يقولونه ولكن بالطبع سنستمر في المراقبة... ستظل عيوننا مفتوحة هناك.
بحسب معلوماتكم، هل يوجد نشاط اسرائيلي داخل العراق؟
ـ ما قلته يكفي. توجد تقارير صحافية. على اي حال، بكل تأكيد سيكون ذلك (الوجود الاسرائيلي داخل العراق) خطيراً جداً. واريد ان اكرر هذه الرسالة بان هذا الامر سيكون خطيراً للغاية، ولن يكون مفيداً لاي طرف كان. وبالتالي، انني متأكد من ان اسرائيل ستكون في منتهى الحذر إزاء هذا الأمر.
ستستضيف تركيا اجتماعاً لوزراء خارجية الاتحاد الاوروبي ووزراء خارجية مؤتمر الدول الاسلامية في اسطنبول مطلع الشهر المقبل. ما هي اهمية استضافة هذا المؤتمر بالنسبة لتركيا؟
ـ كثير من زملائي وزراء الخارجية في دول الاتحاد الاوروبي ودول المؤتمر الاسلامي طلبوا منا عقد هذا الاجتماع مرة اخرى، علماً أن الاجتماع الاول نظمناه قبل عامين. ونعتقد بأن هذه منصة جيدة للطرفين لفهم بعضنا البعض ونأمل بأن يكون الاجتمع الثاني مفيداً ومثمراً.
هل تبحثون في امكان تشكيل قوات سلام اسلامية ـ عربية للعمل في العراق؟
ـ ليس لدينا مثل هذه الخطة الآن.
هل تجدون الفكرة جيدة؟
ـ ربما تكون جيدة. وفي وسع منظمة المؤتمر الاسلامي وجامعة الدول العربية ان يعملا عليها. خصوصاً الجامعة العربية لان العراق بلد عربي. بالطبع، العراق ايضاً بلد مسلم، ولانه عضو في المنظمتين يمكن بالتشاور مع الحكومة الموقتة ترتيب مثل ذلك (قوة سلام اسلامية ـ عربية).
ماذا تتوقع للعراق: التفكك؟ إجراء الانتخابات في موعدها؟ مستقبلاً قاتماً ام زاهراً؟
ـ علينا ان نعمل من اجل سيناريو المستقبل الزاهر وتقع علينا جميعاً تلك المسؤولية لان في حال نجاح السيناريو الاول (التفكك) سيكون اسوأ ما يمكن ان يحصل ويجب منعه من الحدوث. فعواقب التفكك وافرازاته في غاية السوء والسلبية للعراق وللمنطقة وللعالم.
وماذا ستكون العواقب على تركيا في حال هذا السيناريو؟
ـ ستكون له افرازات على تركيا. لكن هذه اولاً ارض عربية تُقسّم. العراق جار لنا وفي حال وقوع حرب اهلية سيعاني اهلنا هناك بدماء ودموع. تفكيرنا الآن يصبّ في التفاؤل بمستقبل جيد للعراق وبانتهاء الايام القاتمة للعراقيين. بالطبع علينا العمل نحو ذلك.
وبالطبع، ان اللوم سيقع على قوات التحالف في العراق اذا تم تقسيم العراق او اذا انهار وتفكك. سيلامون ويقال لهم: لماذا جئتم هنا؟ لذلك سيكون ذلك في غاية السوء لاميركا ولقوات التحالف الاخرى. سيكون مسيئاً للمنطقة، انما سيكون الامر اسوأ للعراقيين. لذلك علينا ان نعمل جميعاً للحؤول دون وقوع ذلك.
الأحزاب الكردية علمت بتفاصيلة قبل الآخرين
الحكومة والمؤتمر الوطني العراقي وتساؤلات حول "مؤتمر القاهرة"
علاء حسن
بغداد - أثارت مشاركة العراق في مؤتمر دولي تستضيفه القاهرة في نوفمبر المقبل تساؤلات كثيرة في الساحة السياسية العراقية انعكست على جلسات المؤتمر الوطني حيث طلب نائب رئيس المجلس حميد مجيد موسى إيضاحاً من الحكومة العراقية بشأن مشاركة العراق في المؤتمر وأعلن عدد من قادة الأحزاب والقوى السياسية عدم علمهم بتفاصيل المؤتمر وعبروا عن امتعاضهم لأنه لم يتم إخبارهم بالمؤتمر ووصفوه بأنه "دبر أثناء زيارة رئيس الحكومة إياد علاوي إلى واشنطن" ومن هناك أعلن وزير الخارجية هوشيار زيباري أن" قرارا اتخذ بعقد مؤتمر وزاري في مصر في نوفمبر المقبل للمساعدة على تعزيز الاستقرار في البلاد ودعم الانتخابات المزمع إجراؤها في مطلع العام المقبل".
وأضاف أن المشاركين في المؤتمر سيكون بينهم جيران العراق ومنهم تركيا وإيران وسوريا والكويت والأردن إضافة إلى مصر والصين ومبعوثين من الأمم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والاتحاد الأوروبي"، مؤكدا أن "المؤتمر إقليمي وهو اقتراح مشترك للأمم المتحدة والحكومة العراقية الموقتة".
ومما أثار التساؤلات وامتعاض قادة الاحزاب العراقية المحسوبة على الحكومة الموقتة هو معرفة الاحزاب الكردية بتفاصيل المؤتمر دون إشعار المسؤولين العراقيين بذلك".
وأكد قيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني لـ"الوطن" أن "نائب رئيس الوزراء الدكتور برهم صالح سيمثل العراق في المؤتمر على رأس وفد يضم وزراء الخارجية والمالية والداخلية والتخطيط".
إلى ذلك طالب برلمانيون في لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني بضرورة إشراك أعضاء منهم في الوفد بعد أن علموا بعقده عبر وسائل الإعلام.
وفي معرض تعليقه على مؤتمر القاهرة أصدر حزب البعث في العراق بيانا حصلت "الوطن" على نسخة منه جاء فيه "على الأمم المتحدة ألا تكون جزءا من سياسة الاحتلال وسبق لحزب البعث والمقاومة العراقية المسلحة أن أشارا إلى أن المنظمة الدولية دمجت أمنيا وسياسيا مع الاحتلال في العراق، وفي ذلك ما يكفي لموقف العراقيين ومقاومتهم المسلحة الشرعية من الأمم المتحدة وأية مهام أو أدوار تضطلع بها في سياق محاولات الولايات المتحدة لتجيير مأزقها المتعمق والمتسارع في العراق المحتل، بما في ذلك دورها في المؤتمر الدولي الذي تدعو إليه الولايات المتحدة بدعوى التهيئة لانتخابات تشريعية في العراق المحتل. وأكد الحزب في بيانه رفضه القاطع لما ذهبت إليه فرنسا بدعوتها المقاومة العراقية إلى المشاركة في المؤتمر.