السيد الجلال الطالبانى غباء سياسي ام حماقه دبلوماسيه
احسان طوزلو
فضيحة تعذيب وتوهين السجناء العراقين هز اركان النظام الامريكى بكل ابعادها واشكالهامما اجبر الرئيس الامريكى الاعتذار والتاسف مما جرى للمساجين متوعدا الفاعلين الجزاء العادل باقرب فرصه ممكنه محاولا تهدئة الموقف واسترجاع كرامة الانسان المهان اما لغرض امتصاص نقمة الشعب العراقى او بسبب الاساءه الى الايدلوجيه المزيفه للحقوق الانسان التى يؤمنون بها كما يزعمن او لغرض اسكات الراى العالمى والامريكى مهما كان الامر فادعاءات الجوفاء للحقوق الانسان لايمكن تمريرها على الشعب العراقى الابى خاصة وعلى الشعوب عامة لانهم كشفو زيف ادعاءاتهم وحقيقة نواياهم فمنطق الامريكان باعترافاتهم الاخيره رغم فضاحة الموقف يمكن التامل والنظر فيها اما ما هو حقيقة تبرير الطالبانى هذه الفضاحه هل انه بوق استعمارى او عميل محلى يريد ان يغطى على جرائم الامريكان بحق السجناء ويسكت الصوت الانسان الحر وينحرف الراى العالمى عن حقيقة ما يجرى فى العراق فيدعى الطالبانى ان الامر ممكن فى الحالات الحروب ولا يستحق كل هذا الاهتمام والاعلام فاذا لماذا كنت تطبل على نظام صدام ولماذا كنت تدعى ان الاكراد تعرضو للاضطهاد وهل كل ذالك من اجل مكسب سياسي ام كانت بالونات اعلام لتربع الكرسي او عرض خدمه مجانيه للاسياد واعلم انك ومن معك من الخونه سوف ترمون الى مزبلة التاريخ بايدى الشعب الكردى الغيور لانهم لايقبلون التاويل والتحيل على هذه الحماقات بحق السجناء فان تصريحاتك الاخيره لايمكن تصنيفه فى صف الغباء السياسي لانك ترعرعت فى احضان الصهاينه لايمكن ان تنطق عن الهوى الابوحى الامريكان فلذا ادعوك التعقل ومراجعة الضمير ان كنت تملك لان ماضيك الاسود يشهد على ذالك والشعب العراقى يعرفون ان لك وجوه عده فاينما تولو فثم وجه الشيطان معك.