أود أن اُقدم الإعتذار للسيد جلال الطالباني حول ماجاء في بعض كتاباتي المنشوره في موقع كتابات, والتي تناولت فيها نقد بعض طروحاته ومواقفه خصوصاً الأخيره فيما يتعلق بتصريحه حول فضيحة الأسرى العراقيين, لأن في الحقيقه لايمكن انتقاد مَن إتخذ مِن ارتكاب الأخطاء روتيناً يومياً, فعلى مدى تاريخ هذا الرجل لم يُسجل موقف مُشرِف واحد, لِذا فإن إنتقادي له لم يكن في الموضع الصحيح.......!!
أما مواقف الإخوه الأعداء في مجلس الحكم فهي في تشابه وتباين فيما بينها فلا موقف مُوحد ولا ثابت ولا واضح , بل إنها أشبه بمجموعة طلاسسم يصعب حلها...
هل كُتب على العراق ان يُحكم مِن قِبل الجبابره والطُغاة والخونه؟
هل عليهِ ان يكون دوماً ساحة لحروب الطامعين والمستعمرين؟
ماذا جنى العراقيون مِن خيرات بلدهم؟
تُرى لو كان العراق فقيراً هل ياترى اصاب اهله مثل مااصابهم؟
يُقال إن الإمام علي بن ابي طالب (ع) في طريقه للكوفه قد مر على ارض بابل فقال إنها الأرض الملعونه وقد عُذبت في الدهر مرتين وهي تنتظرُ الثالثه......
هل عُذبت بابل بذنوب اهلها؟
واي ثالثه التي تنتظرها؟ هذا إذا سلمنا بصحة وسلامة الحديث..
هل هو غزو المغول؟ ام خرابها وتخلفهاعلى يد الإحتلال العثماني لأربعه قرون؟
ام حرب الخليج الأولى ام الثانيه ام الأخيره والتي لازالت تحرق الأخضر واليابس؟
ام ان هناك فاجعه ومصيبه اكبر واعظم من سابقاتها؟
اليس صمت الحوزه التي هي اصلاً صامته هي احدى مصائبنا؟
اُحتل العراق وهي صامته , اُدخلت المخدرات وهي صامته, قُتل الحكيم وهي صامته , تفجيرات حصدت وتحصد ارواح آلاف الأبرياء وهي صامته, انتُهكت اعراضنا وهي صامته,اُغتُصِبَ الرجال والنساء على حدٍ سواء وهي لاحول ولا قوة إلا بالله لازالت صامته..........!!!!
الآن يُراد للشيعه ان يقتتلوا, تُرى الا يوجد حل سلمي بدلاً من التهديد بمقاتلة انصار الصدر عن طريق فيلق بدر,......!! اي حس وطني يتمتع به هؤلاء؟
الا تستطيع الحوزه بنفوذها وكلمتها المسموعه ان تعطي الكلمه الفصل في هذا المجال وتحقن دماء المسلمين التي هي امانه في اعناقهم؟ ام ان تصريح بوش كان حقاً حين قال ان موضوع الصدر سيحلهُ الشعب العراقي؟..............
في السابق كان اللعب من تحت الطاوله... اما الآن فإن اللعب على المكشوف....
اين وحدة العراق التي وعد بها بريمر؟ هل تكوين جيش خاص للأكراد يُعزز الوحده العراقيه؟
هذا ماتناقلته وسائل الإعلام لهذا اليوم... كما إنه كان على علم بموضوع إنتهاكات الأسرى العراقيين ايضاً ولكنه لم يُحرك ساكناً.
مجلس الحكم يُهدد بإلغاء الدستور إذ ماتم استثنائهم من الحكومه القادمه.....
إنهم مُغرمون بالسلطه, بل جُنوا بها, وهم لايُريدون حكومه تكنوقراط تخدم البلد بإخلاص, وإلا كيف سيعيش هؤلاء المساكين بعد ان يتم تجريدهم من مناصبهم...؟؟؟
ألا يعلم هؤلاء بأنهم كانوا مجرد مطيه ذليله للإحتلال لتنفيذ مآرب ومصالح لاتخدم الشعب العراقي, وانهم سيتم لفظهم كما لُفظ كل خائن عميل لوطنه, فلا يفرح القاده الكرد بما حصلوا عليه , ولاداعي ان يقوم القاده الشيعه بمحاكاة الأكراد في إنصياعهم للمُحتل , فإن البساط يُسحب او كإنه قد سُحِب فعلاً مِن تحت اقدام الشيعه واراهم واقفين حُفاةً على رمالٍ ملتهبه في عِز الظهيره.
حصل نابليون على معلومات مهمه من عميل في جيش الأعداء مكنتهُ من كسب المعركه فيما بعد, وجاءه العميل لكسب الجائزه فحصل عليها وكانت كيساً من الذهب, فقال العميل:ولكني اُريد ان احظى بمصافحة الإمبراطور, فأجابه نابليون: الذهب لأمثالك ولكن يدي لا تُصافح الخائنين.