بقلوب ملؤها الألم تلقينا اليوم نبأ استشهاد المناضل التركماني مصطفى كمال يايجيلي والذي عهدتاه دوما صخرة صامدة في مسيرة النضال التركماني وعنصرا نظيفا مليئا بالعزم والرضا بإرادة الله وقلبا نابضا بحب وطنه العراقي وشعبه التركماني الصامد.
إن دماء يايجيلي والشهداء الأبرار نقاط مضيئة أنارت الدرب أمام المواطنين التركمان فقد عهدنا في مصطفى كمال التضحية والفداء وعدم الرضوخ للصعاب فقد كان دوما في مقدمة النضال الجماهيري المشرف، ووقفته المشرفة يوم سقوط نظام الطاغية صدام حسين في كركوك مع بعض أخلص أصدقائه دليل آخر على شهامة هذا الرجل الذي أصبح الآن أسطورة للنضال التركماني المشرف.
إننا في مؤسسة وقف كركوك للثقافة والأبحاث نعزي أبناء الشعب التركماني في العراق وأسرة الشهيد البطل وجميع منسوبي الحزب الوطني التركماني العراقي وأصدقاء الفقيد الغالي وفقيد الأمة ناظم نامق، ونتمنى الشفاء العاجل لأصدقائنا الذين أصيبوا بالجراح في هذا الحادث الإجرامي البشع.