نداء الزميل محمد يونس الموصللي الذي دعى التركمان الى ايجاد صيغة موحدة تُجمع الاطياف التركمانية، الاسلامية منها والقومية ضمن مؤتمر موحد للتركمان في اقرب فرصة مؤاتية وذلك في مقاله نشرتها الزميلة موسوعة النهرين قي ٢٣/٥ تحت عنوان (التركمان. . و. . التحديات) استجابة لهذا النداء المسؤول الذي إن دل على شئ إنما يدل على الحرقة التي يحملها المنادي واحساسه بالمسؤلية العظمى امام شعبه ودينه، ونحن في الاتحاد الاسلامي لتركمان العراق نشكره ونقدّر احاسيسه الجيّاشة امام امته،نضع أيدينا بيده ونضّم صوتنا بصوته ونقول بان المرحلة التي نحن نعيش فيها لا تتحمل اية مشاحنة ومهادنة بين الاخوان وان التاريخ سوف يكتب وحدتنا واحساسنا بالمسؤولية وتنازل احدنا للاخر باحرف من نور وإلا فاللعنة جزاءنا الى ابد الدهر.
الاتحاد الاسلامي لتركمان العراق رفع هذه اللافتة قبل اربعةعشرعاماً عندما قدّم مشروعه تحت عنوان (كيف نقيم مؤتمرا موحداً للتركمان) ولا يزال. . . وُتعتبر هذه البادرة اول بادرة خير لتوحيد الرؤى ونضج المفاهيم وبالتالي الصعود الى السُلّم الاول لايجاد صيغة موحدة لجمع جميع اطياف التركمان تحت لافطة واحدة، وهذا مطلب جماهيري ووطني مسؤول. . . لذا فان الاتحاد عندما زار تركيا في الاونة الاخيرة قدم مشروعين كلاهما يصب لايجاد مثل هذه الصيغة والذي بدت تظهر بوادره الخيّرة في الايام القليلة الماضية حيث هناك ندوة مشتركة في بغداد بين الاتحاد الاسلامي لتركمان العراق والجبهة التركمانية والتي تعتبر بادرة خير (اول الغيث قطر).
وفق هذا نحن الاحزاب والحركات السياسية العاملة في الساحة التركمانية ملزمون لاقامة مثل هذا الحدث ولا نملك حلا آخراً وان الامبالات وحالة (كل يبكي على ليلاه) حالة ازدرائية لن توصل أيّ منّا الى ليلاه وهذا واقع نعلمه جميعا. . . وأن التشتت الحاصل في البيت التركماني والمزايدة المسمومة التي تروّج لها بعض القيادات والاحزاب خارج البيت التركماني كلها اجراس خطر ترن في اذان الجميع.
فالوحدة في مفهوم الاتحاد الاسلامي لتركمان العراق هي ان يحافظ كل حزب وحركة على كيانه وتشكيلاته الخاصة به وليس من الضروري ان يذوب في بودقة الاخر،والاهم هي النتيجة اي توحيد وجهات النظر في كل شئ يخص التركمان وتوحيد الرؤى في العمل السياسي التركماني، وهذا لا يتم إلا ضمن ايجاد صيغة قيادية مشتركة تبت في الشأن التركماني.
الاتحاد الاسلامي لتركمان العراق يرفض فكرة الوحدة والذوبان بين الاتجاهات المتفاوتة داخل البيت التركماني ويعتبرها مستحيلة كحركة الديلاب في حلقة مفرغة لا يزيد الخوض في اعماقها إلا بُعدا عن الهدف الاسمى.
فأول بادرة يطرحها الاتحاد قبل اي عمل وحدوي او في هذا الاتجاه هو اقامة مشروع متكامل يستوعب الجميع يلتقي فيه التركمان الاسلاميون والقوميون على كلمة سواء جوهرها القواسم المشتركة وهي كثيرة.
فنحن نطرح كبادرة اولية اقامة مؤتمر تركماني موحد قوامه ٥٠٠ عضو يمثل جميع الاطياف التركمانية(من احزاب وحركات وشخصيات. . . الخ) وأن يقام هذا المؤتمر في داخل الوطن وحبذا في مدينة كركوك، ونقترح ان يستند هذا المؤتمر على الاسس التالية:
١- اجراء مشاورات وحورات مكثفة مع القوى والشخصيات التركمانية العاملة في الساحة فبل الانعقاد وبشكل ثنائي او ثلاثي للبحث عن الافاق المشتركة ومعرفة مدى استعداد تلك القوى للعمل المشترك
٢- تشكيل لجنة تحضيرية عامة من رؤساء وقيادي القوى والاتجاهات السياسية التركمانية استنادا الى الحوارات التي تم الحديث عنها في النقطة الاولى
٣- عقد مؤتمر عام للتركمان قوامه ٥٠٠عضو وفي مدينة كركوك يشترك فيه كافة القوى والشخصيات السياسية التركمانية بمختلف توجهاتها الفكرية والسياسية على ضوء موازين تضعها اللجنة التحضيرية بالتوافق
٤- الاتفاق على هيئة عليا للتركمان تنبثق عن المؤتمر العام المذكور وتحظى بدعمه وتأييده لتكون اطارا عاما يعبر عن تعددية الساحة التركمانية بكافة توجهاتها السياسية وعلى اساس التوازن والتكافؤ بين المحورين السياسين الرئيسيين في وسط التركمان وهما المحور الاسلامي والمحور القومي وتكون قراراتها_الهيئة_بالتوافق
٥- الاتفاق على برنامج سياسي عام للتركمان وتحديد الحدود الدنيا لمطالبهم وحقوقهم المشروعة بحيث تلتزم به جميع القوى والشخصيات التركمانية مهما اختلفت اتجاهاتها واساليبها التنظيمية