كثيرة هذه الأيام الإنتقادات الموجهه للقيادات الكرديه بسبب مواقفها المتذبذبه واللاعقلانيه وتصيدها في الماء العكر وازدواجيتها المفضوحه والمُستغله بشكل غير أخلاقي للظروف الحاليه التي لاتخدم احداً إلا بقدر مايُقَدَم من خدمات للأمريكان وبما يُلائم المصالح الأمريكيه اولا واخيراً.
قد بات من الوضوح وبشكل لايقبل الجدل ان القيادات الكرديه لاتأبه لا بالعراق ولابالأخوه العربيه الكرديه ولابمصير القوميات الأخرى من تركمان وآشوريين وكلدان وغيرهم، واصبحوا كالألمان في فكرهم النازي، لاشيئ يعلوا فوق القوميه الكرديه ولا شيئ يعلوا فوق اللغه الكرديه، فإن تعارض الدين مثلاً مع إحداهما فإن الكفه الراجحه هي للقوميه واللغه ويُركن الدين لحين إيجاد مخرج مناسب او غير مناسب (لافرق) له، وهذا الشيئ يجده المرء في آخر تصريحاتهم بإستخدامهم للفيتو في حال قيام دوله اسلاميه في العراق حتى لو أيدتها الأغلبيه مُتناسين كعادتهم اصول الديمقراطيه المسموحه ان كانت تناسبهم والممنوعه ان كانت لاتناسبهم.
كما يحق للكرد مالايحق لغيرهم، فإن الفيدراليه حق لهم ولايحق للتركمان ولا للآشوريون ذلك لأن المناطق التي يعتبرها الآشوريون والتركمان حقاً تأريخياً لهم تتعارض مع المشروع القومي الكردي والذي يريد السيطره على كل المناطق الإستراتيجيه والنفطيه.
يحق للكرد انشاء كردستان الكبرى على ان يكون العرب والتركمان والآشوريون المتواجدين في تلك الأراضي ضمن أراضيهم وسوف يتمتعون بكل الحقوق الثقافيه لااكثر. . . . . .
ويحق لهم ان يكونوا دوله ضمن كردستان الكبرى ولا يحق للعراق ان يكون ضمن الوطن العربي الكبير.
لايمكن وصف العراق بالعراق العربي وذلك لوجود قوميات عديده متعايشه فيه، ولكن يمكن قول كردستان اي "اقليم الكرد" بالرغم من وجود قوميات عديده متعايشه فيه!!!
كردية الكردي مُقدسه وعروبة العربي عنصريه وشوفينيه و حاقده. .
الحق في نقضهم كأقليه كل مايُقرره الأغلبيه ولا يحق للأغلبيه حتى التفكير في نقد مايصدر منهم من افعال.
يُسمح لهم الكتابه وإبداء الرأي في كل المواقع والصحف العربيه للترويج لمشاريعهم الإنفصاليه ولا يحق لغير الكرد الكتابه في مواقعهم إلا ان تكون المحتويات مُنصَبه في خدمة القضيه الكرديه بشكل خاص واحترام آمال وتطلعات الإنسان الكردي(انظر شروط النشر) في موقع www. kdp. pp. se
يطلب الكرد من العرب ان يثقوا بهم وبحبهم للعراق وحرصهم على وحدته، في حين يهددون كل يوم بالإنفصال وتقسيم العراق وبخلق المتاعب والمشاكل، وبإطلاق نداء كردستان الكبرى والإنتماء اليها وتشكيل لجنة استفتاء لجمع مليون وسبعمائة الف توقيع مزيف، مع عملهم الدؤوب لتكريد الأراضي والإستحواذ عليها، والغاء اللغه العربيه في التدريس في مناطق نفوذهم ماعدا مادة قواعداللغه العربيه و محاولة استبدال الحروف العربيه للغه الكرديه بالحروف اللاتينيه ليكون الإنسلاخ عن العراق كاملاً، وانهم قد إنضموا قسراً وظلماً للعراق سنة ۱٩۲۰، وان المناطق الكرديه لم تكن جزءاً منه وغيرها من الهذيانات التي عمل بعض سياسييهم بالترويج لها والتي اصبحت عنوان ومحتوى لكل مقال يكتبه الكرد والذي تم بذلك تضليل وخداع الشعب الكردي بمثل تلك الخرافات والتي دفع ولازال يدفع من دمه الكثير ثمناً لتلك السياسات.
اما مطالبة الكرد بالفيدراليه وهي مرحله مؤقته كما يقولون وهذا تكتيك ستراتيجي كما هو معلوم، ولكن هذا حق من حقوقهم إن كان ذلك في عهد البعث لأنهم قد عانوا الكثير من هذا النظام لأسباب عديده، وكانت مطالبتهم بذلك لحمايتهم من جور وظلم هذا النظام، ولكن مادام النظام قد زال وولى الى غير رجعه فمن المنطقي ان يُعاد النظر بتلك المطاليب لاان تتم مضاعفتها والعمل على الحصول على مكاسب جديده بل ورفع سقف المطالب الى مستوى عالي وغير معقول مع الضغط على القوى السياسيه الأخرى لمنعها من الوقوف حجر عثره امام المد الكردي.
ان مازرعته القيادات السياسيه الكرديه في فكر الإنسان الكردي من بغض للعرب وضعف الإنتماء للعراق وفكرة الفيدراليه المكرره يومياً الف مره والحق في دوله مستقله وعدم امكانية التعايش مع العرب في العراق، كل ذلك تحصده الآن من خلال مطالبه الكرد لتلك القيادات بتنفيذ ماوعدوا به مئات المرات دون ان يحصلوا على نتيجه مرضيه كما انه ليس بإستطاعتهم تحقيق تلك الوعود، لذا فإن مصداقيتهم امام الشعب الكردي اصبحت مهزوزه ولم يعد بإستطاعتهم تفادي ذلك وذلك بسبب ان البدايات كانت خاطئه من البدء فمن المنطقي ان تكون النتائج مناسبه لذلك الخطأ.