لا يوجد مبرر لأي عراقي في التغافل عن حقيقة ان الحاكم والمسيطر الفعلي على شمال العراق هو زعيما الحزبين الكردستانيين، بميليشياتهما القومية، وكل حسب منطقة نفوذه.
وقد اشرنا (في بيان سابق) الى مدى هذا النفوذ في انه حتى رئيس الجمهورية او رئيس الوزراء لا يستطيع السفر الى شمال العراق اذا لم يوافق عليه الزعيمان اعلاه.
ومن خلال سيطرتهم العسكرية التامة هذه، فكذلك سيطرتهم على جميع الدوائر الحكومية هناك، بما فيها تلك التي ستجري الاحصاء وتوزع الاستمارات ومن ثم تجمعها "وتنقحها" ومن ثم اجراء الانتخابات على اساسها.
وبناءا على هذا التسلط الدكتاتوري العنصري ووجود القدرة على التلاعب والتزوير لتثبيت النفوذ، لا يمكن ان تكون الانتخابات شرعية ومعبرة بصدق، ولو بدرجة جزئية مقبولة، عن رغبات الشعب العراقي في الشمال.
الحل
ان كان المحتل وحكومته حقا صادقين (وغير منافـقين) في سعيهم الى انتخابات حرة ومحترمة وجب عليهم "مطالبة" الاحزاب الكردستانية بنزع سلاح ميليشياتها. . . و"الانضمام الى العملية السياسية" سلميا.
والا فأنها، في الواقع، ستكون انتخابات عراقية تحت سلطة من هو خارج على السلطة العراقية
وان رفض العنصريون نزع السلاح، فأن اي منطقة سوف تعزل من الانتخابات لوجب ان تكون شمال العراق. وبذلك ستبقى سيطرة الزعيمين عليها غير شرعية وخارجة عن القانون
المجلس الشيعي التركماني
Turkman Shiia Council
www. tsc. ٤shia. net
turkmansc@yahoo. com