بسم الله الرحمن الرحيم
إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ
مازالت الحكومة الحالية تتمسك بالدستور المؤقت، او ما يسمى بـ "قانون الدولة للمرحلة الانتقالية" بالرغم من رفض المراجع الشيعية له ورفض الشعب (بمظاهراته في حينها). . . وحتى الامم المتحدة رفضت ذكره في قرارها المتعلق بالعراق
مراجعة في الرفض
لقد كان سبب الرفض، ظاهرا، هو اعتراض على بعض بنود الدستور التي تصادر رأي الغالبية، ويجعله تحت رحمة نقض (فيتو) اقلية ثلاث محافظات، وغيرها من التعسفات المخالفة لأصول الديمقراطية.
ولكن كان في الدستور ظلما اخر. . . أشد، قل ما انتبه اليه غير التركمان (بشيعتهم وسنتهم). وهو الاعتراف بما يسمى بـ "كردستان"، وجعل العراق يتكون من قوميتين رئيسيتين فقط، ولغتين رسميتين فقط
اما اشكالنا حول الاعتراف بكردستان فانما هو في حدودها (الجغرافية) والتي رسمت تحت تأثير ضغوط حزبية وتحالفات سياسية واستغلال لضروف فوضوية، بعيدا عن التحقيقات التاريخية واحوال السكان في تلك المنطقة. لذلك فان الاعتراف بهذا الامر قد يكون هو اعطاء شرعية لأغتصاب اراضي الغير (بقوة الميليشيات)ا
اما مسألة القوميتين الرئيسيتين واللغتين، فيكفي ان الفارق العددي بين القومية الثالثة (التركمان) والقومية الثانية هو اقل من الفارق العددي بين القومية الاولى والثانية، فلماذا هذا التخصيص والتوقف عند قوميتين فقط؟ ولماذا لايقتصر على القومية الاولى الرئيسية فقط؟
وفي حين ان البنود الخاصة بـ "فيتو" الثلاث محافظات وتوافق الهيئة الرئاسية، وغيرها من الامور المضادة للديمقراطية، قد تكون مقبولة اذا ما صوت عليها غالبية الشعب ورضيت به، فأن مسالة اغتصاب اراضي، وتمييز قومية على اخرى هي مسالة غير خاضعة لرأي اغلبية او تصويت اكثرية. . . فهو أغتصاب، لايقل عن أغتصاب الصهاينة لأرض "تل ابيب" مثلا، علما ان للصهاينة بعض الاثار القديمة في ارض فلسطين
واننا نرى ان سبب هذه المماطلة في انشاء حكومة منتخبة انما هو لكسب الوقت لكردستـنة مناطق اوسع من شمال العراق، بتسهيلات من المحتل وحكومته. فالوقت في صالحهم
اللهم انا نرغب اليك في دولة كريمة تعز بها الأسلام واهله وتذل بها النفاق وأهله
المجلس الشيعي التركماني
turkmansc@yahoo. com
http://www. geocities. com/turkmansc
عنصرية الاحزاب الكردستانية ... زادت في تماسك العراقيين
المجلس الشيعي التركماني
بسم الله الرحمن الرحيم
وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ
لم تعتاد الشعوب الاسلامية، فضلا عن الشعب العراقي، بأن تخرج مجموعة في مظاهرة تبين فيها "علنا" كراهيتها لقومية عراقية معينة وتطالب بطردها من سكناها (بأطفالهم ونسائهم وشيوخهم)، كما حصل في كركوك مؤخرا في مظاهرة الكردستانيين (الكردستانيون، تمييزا لهم عن الشعب الكردي الشقيق، هم الساعون الى انشاء وطن قومي للاكراد في شمال العراق، بأغتصاب اراضي الغير)ا
أن هذه الظاهرة "العنصرية" الهجينة قطعا لاتعكس اية اخلاق اسلامية او انسانية ... او عراقية، فهي دخيلة على المجتمع العراقي (بعربه وكرده وتركمانه) ومصدرها الخبيث، حتما، هو من خارج حدود الوطن
ان الاحزاب الكردستانية ماهي الا منظمات تجارية، لم ينتخب زعمائها، تحالفت مع الطاغية عندما كان يحكم العراق والان تتحالف مع المحتل. وقد ثبت نفاقها في ادعائاتها بالوطنية، وعدم احترامها لأرواح العراقيين ... قولا وفعل، يشهد على ذلك تصريحات زعمائهم ومشاركتهم المخزية للمحتل في حربه على المدن العراقية، سواءا في النجف اوالفلوجة اوالصدر او تلعفر
أن اكبر جريمة لمنتسبي هذه الأحزاب، يكمن في انهم الواجهة التي ينظر من خلالها بقية الشعوب العراقية الى الشعب الكردي. وهذه الواجهة قد اصبحت عميلة للمحتل وعدوانية ومكروهة ... والخاسر الاخير فيها هو الشعب الكردي
المجلس الشيعي التركماني
http://www.geocities.com/turkmansc/
turkmansc@yahoo.com
ملاحظة ١: عملية التكريد في مدن شمال العراق: لقد ابعد صدام حوالي500 عائلة كردية من كركوك، والان يطالبون بعودة نصف مليون كردي اليها. لا يوجد مسكن (سابق) لهم سوى بيوت من يحتاجون طردهم من القوميات الاخرى
ملاحظة ٢: سياسة التعريب في كركوك
أولا، لقد كان المستهدف الاول من ظلم الترحيل ومصادرة الممتلكات وهدم المنازل انما هم التركمان
ثانيا، لقد استحدث الحكومة مناطق وأحياء جديدة في كركوك وبنت فيها المجمعات السكنية للعرب. أي ان معظم العرب في كركوك لا يسكنون في بيوت الغير.