نحاول تسليط بعض الأضواء على بعض الحوادث الماضية والحاضرة واللاحقة من تأريخ العراق بعيون عراقية تركمانية خالصة من خلال فهمنا للحوادث وليست بعيون قومية قاتلة أو طائفية مقيتة. .
مر عام على احتلال العراق من قبل القوات الأنكلوأمريكية، وعام على إسقاط الحكومة البعثية الجائرة التي تسلطت على رقاب الشعب العراقي حوالي أربعة عقود من السنين بالحديد والنار وحكمهم بشريعة الغاب.
ولو اردنا إستعراض الحوادث التي وقعت خلال ١٢ شهرا من ٩/٤/٢٠٠٣ الى ٩/٤/٢٠٠٤ أي ٣٦٥ يوما الماضية، لم نتمكن من ذلك لعدم إمكان درجها في مقال صغير كهذا، ولكننا سنشير لبعض منها بعد الأشارة الى حادثة تأسيس مجلس الحكم وتعيين الوزراء:
امّا مجلس الحكم فقد تأسّست بشكل لا يتناسب مع مكونات الشعب العراقي إيمانا منّا لضرورة إشتراك جميع أطياف الشعب في مؤسسات القرار العليا والدنيا لأدارة دفة الأمور في العراق الجديد لضمان عدم ظهور دكتاتور جديد يتسلط على رقاب الشعب مرّة ثانية.
ولكن المقام الرفيع الذي نالاه الأكراد عند العم سام وعرفوا كيف يدخلون الى شرايين وأوردة قلب حاكم العراق الفعلي السيد بول بريمر أدّت بالنتيجة الى ضلوع الأكراد من خلال رئيسي الحزبين الكرديين وبقية الأعضاء الكرد في مجلس الحكم الى إتخاذ قرارات تؤثر على مستقبل العراق حاضرا ومستقبلا.
ومع ترتب رئاسة مجلس الحكم على الحروف الأبجدية لم يتمكن أحد من السادة الذين ترأسّوا المجلس من إتخاذ قرار ذات صدى بحيث يؤثر على الوضع العام حاضرا أو مستقبلا، أو لم يسمح لهم المجال إن أحسنّا الظن بهم، مع عدم كفاية شهر واحد لتولّي المسؤولية الرئاسية لرطح برنامج رئاسي مناسب، ولكن مع رئاسة السيد جلال الطالباني وقّع سيادته مع السيد بول بريمر قرار تسليم السلطة، و٩٠٪ من أعضاء مجلس الحكم لم يعلموا ولربما ولحد كتابة هذه المقالة ١٢/٤/٢٠٠٤ ببنود قرار تسليم السلطة، والأنكى من ذلك لم يخبر(بالمبني للمجهول) جميع أعضاء مجلس الحكم لحضور مراسيم التوقيع على قرار تسليم السلطة، و٩٠٪ من أعضاء مجلس الحكم لم يعلموا بالقرار إلاّ من خلال شاشات التلفاز بعد الأعلان عنه للرأىالعام.
وحين إصدار القانون الأنتقالي للدولة وقبل التوقيع بلحظات تمكن الأكراد بأجندتهم الخاصة من إضافة المادة ٦١ القاضية بأعطاء الأكراد حق النقض على مستقبل العراق يوجهونه حيث يشاؤون، وبالنتيجة أجبر الجميع بالتوقيع مع بعض التحفظات (الخجولة) من بعض الشيعة ووصل الأكراد الى ما أرادوا وخططوا له مع. . . . . . . . . . . . .
وأمّا في رئاسة السيد مسعود البارزاني التي صادفت في الشهرالرابع ٢٠٠٤ بدأت قوات الأحتلال المضايقة على الشيعة عموما من خلال إستغلال إسم ا لمغرور مقتدى الصدر وفتح ملف مقتل السيد مجيد الخوئي وإعتقال مساعد مقتدى الصدر وإصدار قرار بأعتقاله هو شخصيا متزامنا بقصف الأهالي في الفلوجة إنتقاما لأربعة جثث قام الأوباش الهمجيون بالتمثيل بهم بشكل فظيع حيث لا يرضى الله بذلك ولا رسوله ولا أي انسان له قليل من الشعور بالأنسانية، وعلى جريرتهم قصف الأهالي.
فهل يا ترى من علاقة لهذا التزامن بين التصعيد ضد الشيعــة والسنــة سـواء مع رئاســــة السيــــد مسعــــود البارزانــــــــي التي بدأت في ٠١/٠٤/٢٠٠٤ وبدأ التصعيد ب ٠٧/٠٤/٢٠٠٤؟؟؟؟
سؤال نطرحه ونترك الجواب لكل قارئ لبيب ليجيب لنفسه ولا ننتظر الجواب من أحد. .
يتبع. . . الحوادث القادمة