الاتحاد الوطني الكردستاني وتحريف الحقائق لصالح من؟؟؟؟
جمال احمد البياتي
لست ادري لماذا كلما قرأت خبرا عن الاتحاد الكردستاني اتذكر المثل الشعبي العراقي القائل (الصانع اسطه وـ نص) لقد كان الاعلام البعثي سابقا يحور الحقائق مما يجعل الشارع العراقي بل حتى وسائل الاعلام الخارجية في حيرة من امرها بين تصديق الواقع وما رأته العين وبين ما زيفها الاعلام وصاغها بقالب يلائم مزاج سيدهم المهزوم مما كانت الاعلام تصنع من الجبان قائدا ومن الهزيمة نصرا ومن الخزي والعار شرفا وعزا والان نرى ان الاعلام الكردستاني ومع الاسف الشديد يسلك نفس المسلك من تزيف الحقائق وترويجها وصياغتها بشكل تحلوا للامريكان ويلائم مزاج بريمر.فقبل ايام قرأت مقالا حول اعتقال عضو مجلس مدينة داقوق يوسر هادي ولصلتي القريبة وارتباطي الوثيق مع بعض مثقفي هذه المدينة حاولت الاتصال والتأكد من الخبر والسؤال عن هوية الاستاذ يوسر ومدى صحة ما نشر فاتضح لي بان المسألة ليست الا تهمة موجه لشخص ليس له اي علاقة بجيش المهدي وان الاخ يوسر كان من الذين عانوا من ظلم البعثين ومن الاشخاص النادرين الذين بقوا صامدين ولم ينتموا الى حزب البعث وهو شخصية محبوبة عند جميع اهالي داقوق باعتباره معلم قدير وقديم وذا ثقافة عالية وله علاقة وطيدة مع كل الاحزاب ويسعى دائما لخدمة المنطقة فلما سألت عن سبب اعتقاله اجابني اكثر من واحد انه حصل بينه وبين احد الاخوة الاكراد في المجلس البلدي شجار حول تغير اسم منطقة تابعة لداقوق من الحرية الى خورز حيث اصر الاخ الكردي على ان تكون اسم المنطقة خورز الذي بمعنى ديك وهذا ما اثار الاخ يوسر باعتباره من منطقة داقوق واسم داقوق بالتركماني هي طاووق وطاووق تعني دجاجة وحدث بينهم مشاجرة لفظية الى أن وصلت القضية الي اسماع الامريكان ولم تتوضح لي بعد ذلك ما اعوزوا اليه وما آلت اليه النتيجة لكن اغلب اهالي داقوق يتصورون ان اصرار يوسر وانتقاده الشديد ودفاعه عن حقوق التركمان هو السبب الاول والاساسي في اعتقاله وليس له اي صلة لا بالسيد مقتدى ولا بجيشه.
قال لي احدهم معقبا على الموضوع المذكور كنا في السابق نتهم ونسجن ونعدم بحجة حزب الدعوة والان نتهم ونسجن بتهم جيش المهدي الى متى وحتى متى......