مجلة
تركمان
العراق

مقالات

مجلة تركمان العراق

حقيقة التعددية في المجتمع العراقي

نشأت أحمد

هناك حقائق لا يمكن تجاوزها والتستر عليها وإيهام الاخرين بعدمها او تزوريها بدفن الوثائق والادلة, كما أن الموت حقيقة انسانية كبرى لا يمكن تجاوزها او التهرب منها مهما حاول الانسان نسيانها أو تناسيها, فان هناك حقيقة عراقية ثابته لا تقبل التجاوز أو التنكر لها وهي تعددية وتنوع إنتماء المجتمع العراقي العرقية والطائفية.

تعدد المجتمعات سلاح ذو حدين يمكن ان يكون عامل دمار وخراب وتفتيت وتفرقة وفتنة إذا ما وجهة بالاتجاه السلبي ومورست بحقها التذويب والالغاء واالتهميش أو التصنيف الطبقي أو الطائفي أو العرقي المجحف كما قامت به الانظمة المتعاقبة على سدة الحكم في العراق بحق شرائح ومكونات الشعب العراقي العرقية والدينية والطائفية وحتي السياسية, فاصبح تلك التنوع الموزائيكي الجميل للشعب العراقي سببا وأساسا لخوض معارك طاحنة أستهلكت طاقات ودماء غزيرة وترك أحقاد وجروح عميقة لا تندمل بسهولة ولا يمكن علاجها بيسر, وصرفت أموالً وجهودا كبيرة على الجيوش والمخابرات وأجهزة الحكومات الامنية لو صرفت على التنمية والبناء وتطوير البلد لكان العراق الان في مصاف الدول المتقدمة.

ومن الممكن أن تكون التعددية والتنوع عامل إثراء وإغناء إذا ما قام على أساس الاعتراف الموضوعي بها والتعامل معها على أساس التسامح والمحبة والعدالة, فعليه يكون التعامل هو الاساس والمزج السحري للالوان وصب المحتويات في قالب تكاملي رائع من خلال نزع كل ما يكون سببا للتفرقة والتنافر, وحشد كل ما يكوّن الوحدة والتلاحم من المشتركات وعوامل الخير والانسجام لرسم المشهد النهاني للمجتمع الحضاري المتكامل. والتعدد في ذاته يحمل التواصل والتجسّر مع العامل الخارجي بفعل المشتركات الانتمائية والحضارية بين كل مكونة من مكونات المجتمع مع الاخر الذي يتبادل معه تلك المشتركات, فإذن التعدد هو عامل رفد حضاري وتواصل انساني وضرورة مدنية إذا ما عومل بتعامل حضاري.

كان تعامل الانظمة المتعاقبة على العراق مع مكونات الشعب العراقي تعاملا هداما حيث التجاوز بحقوق الكرد, والتنكر لوجود التركمان, والانتقام من الشيعة,ووو. . . . كانت نتيجة تلك السياسة أن استلمنا عراقا مدمرا خاويا في الاقتصاد وخاليا من البنية التحتية ومن مقومات النهوض, الانسان فيه منهك, والخراب يحيط بكل شيئ.

ومن الطبيعي إنّ أي مكونة سواءا كانت أقلية أو أكثرية إذا ما عوملت بقسوة واجحاف وشعرت بالتهديد والتهميش والنكران فانها تبحث الحماية الخارجية والاستقواء بالاخرين إذا ما أدركت ان الحماية الذاتية غير كفيلة لدرء الخطر عنها وحمايتها لان دفع الضرر والاستقواء بالغير ضرورة حياتية عندما تستشعر الخطر على نفسها ووجودها وبذلك يمكن أن تكون أرضية خصبة لنفوذ الايادي واللعب بمقدرات البلد ويكون البلد في النتيجة هو الخاسر الاكبر.

والعراق يعيش اليوم حالة استثنائية يحيط به الاعداء من كل جهة وتحاك المؤامرات ضده في كل محفل وهذه الحالة لها استحقاقاتها على كل الاطراف العراقية الوطنية دون استثناء لان مرارة الماضي وفاجعته وصعوبة الحاضر وتحدياته ومجهولية المستقبل واحتمالاته تثير الخوف وتبعث القلق في نفوس الشعب العراقي مما يستدعي التعالي على الجزئيات والتخلي عن الاستحواذ والكف عن استغلال الفراغ السياسي الحالي لانتزاع اكبر قدر من المكاسب على حساب الاخرين تحت يافتتة - الظلامة التاريخية- والتي لا ينكرها احد ولكن ضمن اسلوب متحضر ومتمدن لا بالتخبط والعنجهية والشعور بالعظمة مما يؤدي هذا الامتداد غير الطبيعي والذي سيكون على حساب من لا يملك نفس الفاعلية أو يمنعه الحس الوطني العالي, مما يؤدي الى مزيد من الارباك في الساحة واثارة هواجس اضافية لتلك الجهات المغبونة في وقت نحن بامس الحاجة الى توطيد الامن والاستقرار وإشاعة روح الاخوة والمحبة وإيجاد اجواء السلام وفتح افاق الامل والتفائل. ولكي لا نعذر من يلتجئ الى الاجنبي اي كان قوميته ومذهبه علينا أن لا نساهم في دفعه الى ذلك من خلال الاقصاء السياسي واللجوء لسياسة النظام المقبور في التعامل مع الاخرين والصاق التهم جذافا بهذه الجهة أو تلك, ويحز في النفوس أن نرى بعض السياسات الاقصائية المتعمدة الخاطئة من قبل بعض الاطراف ضد جهات عراقية عريقة وشريكة في الافراح والاتراح , وهنا نذكر ما يتعرض له التركمان في العراق من تشويه من قبل البعض للنيل من وطنيتهم وانتمائهم العريق لهذه التربة المباركة رغم مواقفهم المشرفة ودفاعهم عنها وتضحياتهم الكبيرة وتاريخهم الجهادي الطويل والذين اثبتوا دون أدنى شك إن ليس لهم قضية في العراق بل قضيتهم هي العراق.

إن التجربة الخاطئة والمريرة والتي مرّ بها العراقييون في العقود الماضية والتحديات الكبيرة التي يواجهونها هذه الايام تفرض على العراقين كل العراقيين, جعل هذه الحقيقة العراقية الكبرى(التنوع والتعدد) ثابت من الثوابت الوطنية لا يمكن تجاوزها او التنكر لها مهما كانت الدوافع والاسباب.


مجلة تركمان العراق

كركوك قلب التركمان

سعدون كوبرولو

كركوك مدينة التركمانية ولها جذورها التأريخية والتي تمتد الى قبل الميلاد بالسنين طويلة، فالتركمان في كركوك لهم إمتدادهم التأريخي وعمقهم الحضاري والتي تمتد الى أكثر من ثلاثة قرون قبل الميلاد. وتقع مدينة كركوك جنوب شرق نهر الزاب الصغير وغرب السليمانية وتضم عدة أقضية محيطة بها مع كثير النواحي تتبعها إداريا وفيها منابع النفط الشهيرة وسكان المدينة والقرى والأقضية ونواحي المحيطة بها مباشرة هم من الشعب التركماني في العراق وتعود معظم سكانها الى أصول التركية.

ويعتبر كركوك مركز النفط على بعد۱٨٠ ميلا و ۲٨٠ كم الى شمال بغداد وكركوك مدينة تركمانية حتى ماضي غير بعيد وإنتقل بعض من القوميات تدريجيا من القرى القريبة الى هذه المدينة التركمانية، وإن بقايا الهجرات القديمة من التركمان متفرقة في العزيزية والوسط وفي تلعفر وفي خط طويل من قرى ومن مدن على طريق الموصل من ده للي عباس الى الزاب الكبير وتمركزت أكثريتهم في مدينة كركوك وهناك شواهد عديدة وإن نسبة مهمة من عشائر، والكثير من العوائل البغدادية القديمة وغيرهم يرجع اصولهم التركمان، وإن التركمان الذين يفتخرون بإنتمائهم الأصيل للعراق تأريخيا وحضاريا وشعبا يناضلون من أجل حقوق المواطنة ومن أجل حقوقهم الثقافية الخاصة، ويناضلون من أجل تعداد السكاني والأحصاء الدستوري ليثبت كيانهم القومي. .

ورغم كون مدينة كركوك التركمانية وقد طرح بعض الجهة الإتهامات الباطلة لتبرير ومطالبة لمدينة كركوك وضمها اليهم ومنذ عام ۱٩٥٩ من دون جدوى وعلى أثارها أرتكب مجزرة كركوك الرهيبة في ۱٤ تموز (يوليو) لتحقيق مأربهم وبدعم الحزب الشيوعي العراقي كان الرفاق الأكراد يسيطرون على قيادة عند الهجوم الغادر على التركمان والتركمان كانوا ينظمون مسيرة في ذكرى تأسيس الجمهورية العراقية.

وإن مدينة كركوك كما يعرفه جميع العراقيين إنه قلب، وشريان، والحياة للتركمان، وكركوك ظلت خاضعة للدول والإمارات التركمانية التي حكمت إيران والعراق بعد سقوط الدول العباسية، وكركوك له تأريخه منذ العصور العراقية القديمة في عهد السومرية، الأشورية وحتى الآن ذات الخصوصية التركمانية ، ومعها محافظة أربيل والتي تضم أكبر تجمع السكاني التركماني بعد مدينة كركوك التركمانية وإن المطلوب منهم من كل العراقيين إحترام لوجود التركمان وواقعهم تأريخيا حضاريا والتخلي عن فكرة التعصب لا منطقي والتخلي عن فرض السيطرة على التركمان والتخلي عن تذويب سياسة العنصرية لتحقيق أمانهم الزيفة ومشروع قوميتهم الباطلة نتيجة السياسة الهمجية والتصفوية التى يقودها ضد وجودهم القومي التركماني.

وإن جلاد صدام منذ أكثر من ثلاثون عاما أراد لتحريف الحقائق وتزوير الوقائع بما يتناسب مع مزاعمهم وخدمة طموحاتهم القومية حول مدينة كركوك التركمانية وإنكار وجودهم في وطنهم العراق ومع كتابة بعض بيانات والتقارير المجحفة بحق التركمان، وإننا التركمان الحاجة إلى التضامن لكي تمر المرحلة الصعبة ونتخلص من النفا ق والمظا لم ، ومن ضمنها يطلق بعض الشعارات والتي لا تمت الى الحقيقة والواقع بصلة نحو مدينة كركوك التركمانية ويلات من تلك الشعارات والإنتماءات الفكرية العنصرية المستوردة وعلى ضروتها قد تحول بعض من الشعب العراقي الى عناصر عدائية فتاكة تفتك بكل مخالف وتقضي على كل صوت معارض لهم وأصبح هؤلاء آلة بيد الأجانب وهجموا على رموز زعماء التركمان وأصبحوا لا يطيقون رؤية إخوانهم التركمان والإدعاءات ما زالت مستمرة حول مدينة كركوك.

وأن كركوك لم تكن كردية في أية من الأيام ولم يشكل الأكراد في تأريخ كركوك الأكثرية السكانية وإن أغلبهم الموجودون في كركوك هم من مهاجرون جاءوا بحثا للعمل أو بعد ترك قراهم نتيجة تدميرهم نظام صدام وبعدها إستقروا في مدينة كركوك وما حولها من القرى، وبالنسبة للعرب أن كثيرمنهم قد جلبوا من من قبل جلاد صدام لأجل اللتغيير الجغرافية السكانية لمدينة بسبب الترحيل القسري وبسياسة التعريب والتهجير الحاصل لقومية التركمانية، وفي مدينة كركوك مسيحيون القلعة كركوك وهم من التركمان والذين يمارسون طقوسهم باللغة التركمانية ويتكلمون باللغة التركمانية أيضا وعلى هذا يجب إثبات مدعما غرضهم وما في مخيلتهم مع كلام باحث منصف بالوثائق والمستندات الصحيحة هو االفاصل بين الحقيقة والبطلان وعلى كل شعب إذا عاش في مكان ما يجب أن يكون عليهم شواهد في أي بلد الذي عاشوا فيها وأن كان بعض يدعون كردية كركوك أو أن مدنا ومناطق تعود إليهم منذ الأزمان طويلة وأن يثبتوا ذلك بأثار والنقوش التي تركها أجدادهم من معابد، والمقابير قديمة، وجوامع، وأثار تأريخية لأجل موقف السليم. . أن أربيل، وكركوك، والموصل وضواحيها تنعدم ولا يوجد فيها أي أثر قديم الإنتساب لغير القومية التركمانية، وإن الأثار الموجودة الباهرة من جوامع، وقلاع، ومدارس، وقصور وغيرها تعود للعهود التركمان الذين حكموا تلك المناطق خصوصا في العهد السلجوقي، والعهد الجلائري، أو في عهد ا لإمارة القبجاقية، أو في عهدين دولة قره قويونلو، وآق قويونلو وحتى بغداد نفسها فيها الأثار التي تركها التركمان ولا تزا ل تشهد على أصالتهم ووجودهم لا يستطيع أي الوجود إنكارها. ، ولعدم وجود أثار تأريخية لبعضهم لأنهم حتى نهاية الدولة العثمانية كانوا انهم عشائر رحل، ترحل من مكان وتستقر في مكان آخر وإن أصول ومناطق ا لعشائر غير التركمانية تبدأ إنطلاقا من داخل الأراضي الإيرانية وإستقرا بعد ذلك داخل ا لأراضي العراقية. .

وعلى كل الكتاب العراقيين ومثقفهم مسؤولية تأريخية عليهم أرشاديهم مع توجيه الصحيح لأن الأخوة تحت ظل القيم الأسلامية والوطنية الصحيحة يجب أن يكون الإحترام المتابدل وأن أراضي كركوك هو قلب التركمان وليس بغنيمة حتى يكون إرثا لأسرة أو لقومية معينة لكي يتقاسموه فيما بينهم فيقطعوا لأنفسهم ما شاؤا وأن كل رغباتنا وآمالنا نسعى لكي يسود العراق حكومة منبثقة من برلمان ينتخبه كافة الشعب بإرادته الحرة تحت ظل السلام، والأمن، والحرية ومن أجل مدينة كركوك التركمانية تعرض التركمان ولا زالوا الى أفضع أنواع الإرهاب الدموي حتى طالتهم حملات الإبادة والإعدامات بالجملة الى جانب التعذيب الجسدي الوحشي حتى الموت لا لذنب إقترفوه سوى إنهم التركمان تحاول حكومة جلاد صدام الدموية تفكيك شعب التركمان وتشتيت بعوائلها وإعدام قادتها ومناضليها وزرع الخوف، والرعب في نفوسهم ومن أجل كركوك قدمة القومية التركمانية ضحايا نفيسة وكثيرة دفاعا وإستبسالا عنه حيث إمتزجت دماءهم الطاهرة بتربة كركوك النضالية لا سيما في مذبحة كاور باغي ومزبحة كركوك ۱٩٥٩ التي أستشهد عدد كبير من التركمان. . ومن أجل مدينة كركوك سلط النظام الصدامي عليهم سيف المنون وأعدم زعماء الوطنيين الزعيم المتقاعدعبدالله عبدالرحمن، الدكتور نجدت قوجاق، والسيد عادل الشريف والدكتوررضا ده ميرجي عام ۱٩٨٠ دون محاكمة، ويعتبر هذه الإعدامات سلسلة إعدامات أخرى في صفوف المناضلين التركمان من أجل مدينة كركوك الباسلة ومن أجل القضية التركمانية، وإن الأساليب الملتوية والعنصرية الوحشية التي تمارسها بعض سلطة تجاه الشعب التركماني والشواهد على هذه الأساليب كثيرة جدا. .

وأن كركوك قلب التركمان يجب أن نحافظ عليها من الدنس ورجس القادمين وإن نار بابا كور كور الأزالية سيبقى أزلية مع قلوب عامرة بالحب، وإن عمق التاريخ لو أمعنا في صفحاته وبحثنا فيها وبين أسطره وكلماته وحروفه لوجدنا مدينة كركوك التركمانية منذ الأزل ولا زالت تحتفظ بتركمانيتها.

وفي بطون التأريخ بديهيات وحقائق وشواهد كثيرة تؤكد كركوك التركمانية وإن تأريخه وثقافته وعادته التركمانية، وأسماء المناطق السكنية وهي دليل مهم وشاهد إثبات على تركمانية وأسماء النواحي والقصبات حتى أسماء الفرق الرياضية، وفرق كرة القدم، ومقابر، مثل مقبرة المصلى، ومقبرة الشهداء، ومقبرة سيد العلاوي، وقيرميزي كنيسة، ومقبرة كاور باغي، ومقبرة سلطان ساقي وغيرها، وفي جميع مناطق كركوك الشعبية تحمل أسماء التركمانية وستبقى كركوك الى الأبد بأذن الله التركمانية ويعمل التركمان المناضلين الغيارى ولأجل كركوك ومستقبل كركوك الذي بناؤها الأصلييون التركمان، وفي الأحصاء عندما يجري من قبل جهة محايدة نزيهة شريفة وحينها تقرر ماهية وتركمانية كركوك. وسعت القيادة الكردية منذ الخمسينات تشجيع الأكراد على الهجرة الى كركوك لأجل زيادة نسبتهم في في المدينة كما فعلت الحكومة جلاد صدام تشجيع العرب من الوسط والجنوب لإستقرار في المدينة بغية تقليل عدد التركمان لتكون مدينة عربية وقد درجت الحكومات العراقية المتعاقبة على إخفاء العدد الحقيقي للتركمان وذلك بالتلاعب بنتائج الإحصاءات الرسمية وتزوير بعضها لأسباب عرقية محضة ويشير كون العنصر الغالب في كركوك وفي مدن التركمانية أخرى يعتبر هم التركمان خالص وإن بدأ تغيير الواقع القومي من قبل العرب والأكراد مؤخرا وإن سياسة الظلم والأضطهاد التي تمارس منذ سنوات بشأن مدينة كركوك وهي رمز الوجود والمركز الثقافي التركماني. .

وفي السنوات الأخيرة في فترة التي تلت حرب الخليج أفتعا ل حملة دعائية وإعلامية مكثفة حول مدينة كركوك التركمانية فقد عمد البعض من الميليشيات ذوي الميول والعقليات الإرهابية الى محاولة نشر وجهات نظر الباطلة لا تمت الى الحقيقة بصلة وبعيدا عن المنطق العقل والموضوعية فإن محاولة إقناع ذوي المتعصبين والمتشددين لهم العقليات المتحجرة وهم يغلقون أبوابهم أمام الحوار الديمقراطي وكانوا يجبرون سلطات النظام العراقي المواطنين التركمان على النزوح والهجرة من مدينهم كركوك التركمانية مع سياسة التصهير المتبعة تجاهم من قبل جلاد صدام بدون هوادة وعليهم أي على الذين يريدون بث بذور الفرقة والخصومة والعداء بين العراقيين وإنه من مثبت كركوك مدينة التركمانية وباللأدلة الدامغة وإنه يعتبر قلب وروح والأفئدة والعين كافة التركمان العراقيين من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربهو في أقصى الدول العالم. . إ ن التركمان هم قلب كركوك، وكركوك يعتبر قلبهم وبدون القلب يموت الإنسان.


كتابات

أول نجاح تأريخي دبلوماسي رسمي للعراقيين التركمان في الجامعة العربية

- قاسم سرحان

من ضمن النشاط الوطني العراقي الذي تقوم به القوى الوطنية العراقية الحقيقية في الداخل والمنفى, شاركت القومية التركمانية العراقية الاحزاب الوطنية العراقية - الخارجة عن تنظيم مجلس الحكم الانتقالي - في الدعوة الموجهة من قبل الجامعة العربية الى القوى الوطنية العراقية الممثلة للشعب العراقي ووحدته الوطنية, مثّل القومية التركمانية العراقية في حضرة الجامعة العربية وأمينها العام السيد عمرو موسى الشخصية الوطنية العراقية المعروفة الاستاذ نهاد ايليخاني, التقى الاستاذ أيليخاني امين عام الجامعة العربية وشرح له معاناة القومية التركمانية في ظلّ النظام البعثي السابق والخطر المحدق بهم الان وعملية تهميشهم والغائهم من العراق والتي ابدى خلالها امين عام الجامعة العربية عمرو موسى تعاطفه مع الطرح الذي قدمه ممثل العراقيين التركمان الاستاذ ايليخاني, ووعد امين عام الجامعة العربية بطرح ماتعرف عليه من لقائه بالاستاذ أيليخاني امام اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي سيعقد قريبا, وهنأ السيد عمرو موسى الاستاذ نهاد أيليخاني كونه اول عراقي تركماني يلتقي به في الجامعة العربية رسميا.

بعدها تقاطرت على الاستاذ نهاد أيليخاني وسائل الاعلام الصحفية والاخبارية وعقدت معه سلسلة من اللقاءات التلفزيونية والصحفية برفقة مجموعة من الوطنيين العراقيين اوضح فيها الاستاذ أيليخاني الهمّ الوطني العراقي والقضية الوطنية العراقية ومتحدياتها, مشددا فيها على الحقوق الوطنية العراقية القومية والطائفية والعقائدية في ظلّ العراق الواحد الموحد.


مجلة تركمان العراق

مجلس الحكم وقوات التحالف. . وضرورة تقييم الموقف

نشأت أحمد

بعد ستة شهور من سقوط النظام الدكتاتوري الفاشي في العراق لازالت الاوضاع تراوح مكانها بين مدٍ وجز, فمن الازمة السياسية الى الازمة الامنية ممزوجا بهما الازمة الاقتصادية المزمنة والازمة الاجتماعية والتي خلفتها سياسات النظام المقبور طوال حكمه المشؤوم, في هذه الاوضاع الخانقة يعيش الشعب العراقي بين الامل والرجاء, بين الحاجة الملحة لمتطلبات الحياة الاولية للعيش وتماطل قوات التحالف ونَفَسِها الطويل في حلحلة الوضع المتأزم القائم, ولو تجاوزنا دوافع أمريكا وأجندتها المعلنة والسرية في العراق والمنطقة والتي دفعت بأمريكا الى التدخل مع بعض الدول في العراق واسقاط أعتى طاغية عرفه التاريخ البشري الحديث, سواء كانت تلك الدوافع مصالحها أو تصاعد تهديد النظام وخاصة بعد احداث سبتمبر ۲٠٠۱م. فإنها أنجزت مهمة اسقاط النظام ببراعة عسكرية فائقة وقدرة على التحكم والتأثير في الميدانين الاقليمي والدولي, وفي المقابل نجدها اليوم لا تملك تلك البراعة في التعامل مع مفردات القضية العراقية وتعيش التردد في تعاملٍ لا ينسجم لا مع إمكاناتها المادية والتكنلوجية ولا مع استحقاقات المرحلة والوعود التي قطعتها على نفسها في اخراج العراق من الدكتاتورية الى الديمقراطية, وتاسيس المؤسسات المدنية الضرورية لاقامة مجتمع مدني يحكمه القانون في ظل دستور معتبر يعبّر عن تطلعات الشعب العراقي ويُراعي هويته ومكوناته العرقية والطائفية والدينية.

في ذات الوقت تتحرك في دعم موقفها الدولي بحشد التاييد لاستصدار قرارات جديدة كما حصلت عليها يوم الخميس ۱٦\۱٠\۲٠٠۳, حيث وافق مجلس الامن على قرار قدمته الولايات المتحدة بعد اجراء بعض التعديلات السطحية عليه لاعتراض بعض الاعضاء الدائمين في مجلس الامن, والقرار الجديد يتيح لامريكا في إشراك قواتِ دول اخرى لمساعدتها لفرض الامن والاستقرار في العراق ودعم موقفها العسكري, ولتخفيف بعض الاعباء عن عاتقها مع بقاء مظلتها السياسية قائمة ووحيدة في العراق. ونراها لا تتحرك للحشد السياسي والاعلامي لمجلس الحكم العراقي في الساحتين العربية والدولية بنفس النَفَس والحيوية, هذا المجلس الذي ينبغي أن يكون أقرب المفاصل العراقية لقوات التحالف لما يتمتع بلياقات سياسية ورصيد جماهيري ومرونة في الخطاب السياسي ونضال تاريخي لبعض اطرافه والذي أصبح وجود ذلك البعض عامل تطمين للجماهير العراقية, والذي يواجه التحديات داخليا وخارجيا وبدون إمتلاك أي أدوات حقيقية لبسط نفوذه في الشارعين العراقي والعربي, وبهذا التصرف كأن امريكا تريد أن تُفهم العراقيين بأنهم غير قادرين على السباحة في لُجج البحر السياسي العالمي دون طوق النجاة الامريكي, وفي نفس الوقت تقول للعالم إن العراقيين غير قادريين على إدارة بلادهم وهم بحاجة الى وصاية دائمة وكأنهم قصّر.

ويوما بعد اخر تدير ظهرها على المولود الجديد (مجلس الحكم) لان الاخير يرفع صوته أكثر مما كانت تتصوره امريكا ويلح لانتزاع مزيد من الصلاحيات ومزيد من الحقوق للشعب العراقي وتتصدى لتحمل مسؤولية ملفات عراقية مهمة, والتي يجب أن تكون تلك الملفات بيد العراقيين, مثل الملف الامني وملف العلاقات وملف اجتثاث حزب البعث وغيرها.

ومع ازدياد التحديات وتجلي الموقف الامريكي, حان الوقت لمجلس الحكم أن يتوقف في اولى محطاته وقفة تقيم وتقويم, وبما ان المجلس يتعاطى في علاقاته مع العاملين الدولي والاقليمي بتدخل امريكي في صياغة تلك العلاقات بشكل واخر, يبقى للمجلس ساحة الشعب العراقي للتحرك والمناورة وهي ساحة واسعة يمكن أن تكون منطلقا قويا وأساسيا لفعاليات المجلس في كل المستويات, ولكن هذا التحرك يفرض عليه مراجعة حقيقية لتركيبته اولا باعتباره يمثل الشعب العراقي بكل اطيافه وتلاوينه ويعبّر عن اماله وتطلعاته, ولا يخفى علينا بصمات أمريكا على تركيبة المجلس في بداية تأسيسه, وتشكيله بشكل يلائم مقاسات أمريكا والذي ادى الى تخفيف اللون الاسلامي الى اقصى حد ممكن مما أثار إختناقات شديدة لازالت تجلياتها تتفاعل ولو لم يُبادر الى حلها سوف تتحول الى مشاكل حقيقية تواجة مجلس الحكم وقوات التحالف بشكل مباشر, والاسلاميون دفعوا ثمن ذلك غاليا باستشهاد أحد أكبر رموزهم وهو الشهيد السعيد اية الله محمد باقر الحكيم قدسّ سره والذي ذهب اثر عملية إرهابية جبانة بشعة وهي لم تكن تحدث لو لا إقصاء قوات بدر من مسؤولياتها. وإبعاد تيار السيد الشهيد محمد الصدر وغيرها من الوجودات الاسلامية والوطنية والتي تتفاعل يوم بعد اخر في مسلسل إجراءات احتجاجية تتصاعد بشكل مطرد ويُنذر بتفجير الوضع والذي لا يستفاد منه الا أعداء العراق.

وبالاضافة الى ذلك حالة الانتقاء التي حدثت في تحديد ممثلين التركمان والاشوريين وتغيب الكرد الفيلية من التمثيل والتي كانت مراعات لتوجهات بعض الاطراف النافذة في المجلس ليكون هؤلاء الممثلين مباركين لمشاريع وتوجهات وأطماع تلك الاطراف لا معترضين عليهم.

وفي قبال ذلك إقتضت تلك الموازنة أن تأخذ بعض القوى الليبرالية فرصتها القيادية لانها أكثر تلبية لحاجات ومصالح أمريكا.

هذه الثلمة في جسم المجلس بحاجة ملحة للمعاجة العاجلة ليستطيع المجلس بناء جسورالثقة المتبادلة مع الشعب العراقي ليكون في مأمن على الاقل من الجبهة الداخلية وليفتح افاق المشاركة الحقيقية امام الشعب العراقي المضحي والممتحن للاندكاك والتفاعل مع مشروع المجلس وبرنامجه.


مجلة تركمان العراق

محاولات تكريد التعليم في كركوك

أيهان بيرقدار

نشرت صفحة أخبار العراق للجميع للإنترنت خبراً من مدينة كركوك العراقية عن عقد اجتماع لمناقشة تأجيل عملية التدريس و التعليم بلغات القوميات المختلفة في كركوك. و أوضح الخبر ظهور خلاف بين التحالف و الجانب الكردي فيما يخص إبعاد عدد كبير من البعثيين في سلك التدريس وتعويضهم بمعلمين من محافظتي اربيل والسليمانية.

من القراءة الدقيقة لهذا الخبر يظهر و بكل وضوح الرغبة الكردية في تكريد التعليم في مدينة كركوك و بمختلف مراحله ضمن خطة مدروسة و موضوعة مسبقاً بهدف تكريد المدينة ككل في المراحل اللاحقة كما تمت عملية تكريد مدينة اربيل منذ الثلاثينيات من القرن الماضي و يمكن إدراج ما يأتي كدليل قاطع على ما ذكرنا أعلاه:

۱- هناك تناقض واضح في الطرح التي تبناه الجميع و التي تمت مناقشتها ألا و هي مسالة إزالة البعثيين الكبار من الدوائر الحكومية وخاصة سلك التربية والتعليم و بين طرح الجانب الكردي فيما يخص أبعاد عدد كبير من البعثيين في سلك التعليم (الطرح الكردي يحدد البعثيين و ليس البعثيين الكبار) و هذا يعني شبه إفراغ لسلك التربية و التعليم لأن التعليم بمختلف مراحله كان حكراً على البعثيين و هذا يعني أن غالبية منتسبي سلك التعليم من البعثيين، علما بأن الآلاف من هؤلاء البعثيين لم يؤمنوا يوما ما بمنهج هذا الحزب بل أجبروا على الانتماء إليه بمختلف وسائل الضغط و الإجبار، يقابل ظاهرة التفريغ شيه الكامل تعهد الجانب الكردي بتعويض ذلك من خلال المعلمين والمختصين والأساتذة الكرد. أي التغيير الأثني الكامل لمنتسبي سلك التعليم لصالح المعلمين الكرد على حساب التركمان و العرب.

۲- ظاهرة حكر سلك التعليم على البعثيين ظاهرة عامة شملت كل المحافظات العراقية و ليست كركوك وحدها حيث تم حكر القبول في معاهد المعلمين و كليات التربية على البعثيين فقط و في جميع أنحاء العراق و عليه فإن قرار إبعاد كبار البعثيين من سلك التعليم يجب أن يكون قراراً عراقياً مركزيا يطبق على جميع المحافظات العراقية دون استثناء و ليس قراراً محدوداً و محصوراً على محافظة كركوك دون غيرها من المحافظات العراقية.

۳- السؤال المخير في هذا الموضوع هو لما لم تقم السلطات المحلية الكردية بإبعاد المئات من البعثيين من سلك التعليم العالي و التعليم بمختلف مراحله و ذلك عقب الانتفاضة الشعبانية الباسلة عام ۱٩٩۱ و انحسار سلطة الطاغية صدام حسين عن المحافظات الثلاثة (دهوك، اربيل و السليمانية)؟ حيث لا يزال و لحد اليوم المئات من البعثيين في وظائفهم في سلك التعليم و غيرها من المسالك و لحد يومنا هذا، لعل القارئ الكريم يتذكر مظاهرات طلبة جامعة صلاح الدين في مدينة اربيل و الذين طالبوا بإبعاد الكادر الإداري و التدريسي من البعثيين السابقين عن الجامعة، هذه المظاهرة التي أدت إلى اعتقال العشرات من طلبة جامعة صلاح الدين و من بينهم عدد من قادة الطلبة من أعضاء الحزب الديمقراطي الكردستاني. أن هذه الازدواجية في التعامل دليل ناصع على عدم صممية الجانب الكردي في أبعاد البعثيين من سلك التعليم بل هي وسيلة لتغيير الكادر التدريسي و التعليمي في مدينة كركوك و التي تتكون بصورة أساسية من التركمان لكونهم أكثرية السكان في هذه المدينة رغم محاولات نظام الطاغية صدام حسين من تغيير الواقع القومي للمدينة بجلب الآلاف من العوائل العربية إلى هذه المدينة العراقية ذات الخصوصية التركمانية.


كتابات

هل كذب البرزاني عندما انكر التواجد الصهاينة في شمال

محسن البياتي

ان التواجد الاسرائيلي في شمال العراق لايخفى على انه هاجس العراقيين واخبار كثيرة تؤكد هذه الحقيقة المؤلمة والخطيرة

ولكن نرى تصريحات قيادات الاحزاب الانفصالية المسيطرة على شمال العراق والتي تفرض تعتيما اعلاميا على الوضع هناك نراها تحاول نفي هذا الخبر. ولكنهم لايجيدون الاخفاء بصورة محترفة. لذلك فان تصريحاتهم النافية فيها دلالات للعاقل يفهم منها عكس ذلك.

فمرة يصرحون بانه لايوجد نشاط اسرائيلي يشتري اراضي باضعاف اثمانها من عوائل كردية "فقيرة" في شمال العراق.

هذا التصريح يخفي الحقيقة التالية: هناك نشاط اسرائيلي في يقوم بشراء اراضي من الاغنياء اذا، وهو كذلك. فالغني ينظر الى الربح كما ينظر الفقير. اي ان المصرح قد نفى شراء الاراضي من الفقراء، ولكن لم يشر الى شراء الاراضي من الاغنياء. وهم الذين عادة يملكون الاراضي الواسعة والكثيرة، فماهو المانع؟

ومرة صرح وزير خارجية طالباني واسمه صالح برهم (على ما اعتقد) في احدى زياراته الى القاهرة وجوابا على سؤال الصحفيين عن قضية الاعتراف باسرائيل. فكان جوابه بتساؤل: اليس هناك دول عربية لها علاقات مع اسرائيل؟

طبعا هذا الجواب لايحتاج الى تفكير عميق لمعرفة استعداد هذا الحزب على اقامة علاقات مع الكيان الصهيوني وبحجة ان كل الدول العربية لها علاقات معها. اذا لايوجد مانع قومي او وطني من وجهة نظر حزب الطالباني بتواجد الصهاينة في ارض العراق.

واخيرا، حينما ظهرت الاخبار مرة اخرى، وعلى الصحف الصهيونية هذه المرة، صرح مسعود البرزاني المتواجد في دبي، وبشدة، ان لايوجد اي تواجد اسرائيلي في شمال العراق. . .

احتمال ليس في المناطق التي تحت سيطرة حزبه ولكن ماذا عن المناطق التي تحت سيطرة الحزب الاخر؟!!!. . . وليته سكت. . . ولكنه اضاف متسائلا. . .

أليس هناك العديد من الدول العربية التي تقيم علاقات مع اسرائيل؟!!!!


كتابات

اين هي عدالة البرزاني لكي ينطق بالقانون؟

مراد المدرس

لابد ان الكثير منا قد سمع ما صرح به الزعيم الكردي مسعود البرزاني لاحدى الصحف العربية حول موقفه من حكومة الظل (مع تحفظي لها) والتي اعلنها السيد مقتدى الصدرمؤخرا, حينما وصفها بالاسلوب السياسي بانها فوق القانون, وكان يعني بذالك أنها خارجة عن القانون. يالسخرية القدر!! أي قانون تقصده يا سيادة رئيس هيئة اركان البيشمركة المحنك؟

هل هو قانون الاحتلال الامريكي؟ ام قانون مجلس الحكم؟ (الاثنان سواء) فكلاهما بعيد عن الشرعية الدولية وخارج نطاق القانون الدولي وفرضا على الشعب العراقي بالقوة. أعضويتكم في مجلس الحكم المؤقت من أعطتكم الحق لوضع معايير للقانون في العراق؟ وأين هو القانون بحق الله حينما تنتهك حرمة البيوت والاماكن المقدسة ببساطيل جنود الاحتلال دون مراعاة لابسط حقوق الانسان؟
أم ظنتم لوهلة من الامر أنكم ستطبقون قوانين الباراستن* في عراقنا الجريح؟. .

تتباهون كثيرا وتسمون ما قامت به عائلة البرزاني من تحكم في مصير ومقدرات الشعب الكردي على مر السنين نضالا!!! عائلة الصدر هي مدرسة للنضال. قتل العشرات من التركمان والعرب في الشمال ولم ينبس مجلس الحكم الكارتوني بنت شفة, لكن جماعة الصدر لم تقف مكتوفة الايدي وذهبت لنصرة المظلومين هناك. . . تصنف قوات بدر بالمليشيا الشيعية وتعمل قوات الاحتلال على نزع سلاحها, ولاكنكم لا تقبلون تسمية البيشمركه بالمليشيا الكردية وتسميها رمز كردستان وترفضون نزع سلاحها والعمل مع الطالباني بالتنسيق مع مستر بريمر جار على قدم وساق في خرط قسم منهم في صفوف الجيش العراقي المزمع تاسيسه من جديد,قسم تحت ستار حرس الحدود والقسم الاخر في قوات الشرطه, لتامين دخل معاشي لهم لاسيما وان ميزانيتكم المالية مهددة !! وتعملون بشتى الوسائل على توظيف فصائلكم المسلحة في شمال العراق وبالاخص في مدينة كركوك لكي تغذوا نفوذكم المتزايد يوما بعد يوم في هذه المنطقة المهمة على حساب العرب والتركمان والكلدواشوريين. تسلخون جلد كركوك وتغتصبون هويتها الاصلية بهويات نفوس مزورة تزودوها لاكراد تركيا وايران للاستيطان فيها (من يقره. . من يكتب) اما اوراق الطابو المحرفة فحدث ولا حرج. تهضمون الحقوق جهرا وتدعون للعمل بالقانون أ هذه هي عدالتكم. . عشتم وتربيتم على ازدواجية المعايير. . لحد العام الماضي كان الزعيمان الكرديان يتسابقان في الحصول على رضا الاتراك وعساكرهم ويدعونهم دوما الى شمال العراق, خاصة الطالباني اقترح على الاتراك مرة من خلال مقابلة مع احدى الصحف التركية في اوائل التسعينات ان يسترجعوا الاتراك ولاية الموصل ليعيش معهم اكراد العراق في نظام فيدرالي اما الان فصاحب الصفة المميزة !! في السياسة العراقية اشد المعارضين لقدومها ,الزعامة القومية الكردية يعلمون جيدا بان الاتراك سيمنعوهم من تحقيق انفصالهم االذي يخططون له بدء بالفدرالية الاختيارية على اساس قومي في الشمال وطائفي في الجنوب ويغازلون قادة الشيعة في هذا الصدد في المجلس الكارتوني لكتابة الدستور لصالح هذه النوايا الانفصالية. . ويحلمون أن تكون كركوك عاصمة لكردستانهم المزعومة. فليعلموا ان هذا محال مادام التركمان رافضين. التركمان جزء من الكل (العراق الديمقراطي الموحد) ولن يقبلوا ان يكونوا جزء من الجزء (ديمقراطيته ٥٠٪ بارزاني ٥٠٪ طالباني).

* الباراستن: جهاز المخابرات الكردي.


مجلة تركمان العراق

التركمان وتأريخهم الحضاري

سعدون كوبرولو

الشعب التركماني هم عراقيون حقيقين أصلاء يتمنون عراق ديمقراطي حر موحد يحترم فيه حقوق الإنسان، ويجري فيه تداول السلطة بأسلوب حضاري ديمقراطي وعدم تمييز بينهم بسبب اللغة أو الدين أو المذهب.

وإن الشعب التركماني يجب أن يكونوا أصحاب القرار في إدارة شؤونهم، فالتركمان يرغبون في أن يكونوا جزء من هذه الوطن، الوطن الحضارات والتقدم، مع إدارة حرة مختارة شأنهم في ذلك شأن العراقيين كافة، وبعدها إجراء إحصاء سكاني نزيه يعتمد على أسس علمية وبمراقبة وإشراف مراقبين دوليين وبدعم الأمم المتحدة، ومن ثم إجراء إستفتاء عام يقرر فيه العراقييون مصيرهم ومصير دولتهم العراقية سياسيا وإقتصاديا وفق الأسس المقبولة دوليا وعدم تدخل الإتجاهات الأجنبية في شؤونهم الخاصة معتمدا على التخطيط العلمي الإستثمار موارد البلد والقدرات الفكرية فية وأن يعمل من اجل الإزدهار ورفاه العراق من شماله الى جنوبه وفق نفس المعايير والأسس دون تمييز أو تفريق عنصري وإجهاض المخططات الشريرة التي تدعو الى الفرق والإنقسام.

وعلى هذا فإن الشعب التركماني الكبير منذ الأزل أستوطن على أرض العراق وأن السومريين يعتبرون من أصل التركماني وهذا ما يؤكده الكتب التأريخ، وإن بلاد ما بين النهرين يعتبر صاحبة حضارة عريقة وهذه الحضارة عظيمة تنسب السومريين قبل (٥٠٠) من الميلاد وبعد أسس الشعب التركماني الدول، والأمبراطوريات عديدة منها الأمبراطورية السلاجقة، والأتابكية أربيل، وموصل، وإمراء القبجاق في مدينة كركوك، و الدولة الإلخانية، والجلالية، ودولة قاره قويونلو، ودولة آق قويونلو، والأمبراطورية العثمانية، وكانت تمتد حدودها من آسيا، واوربا ألى أفريقيا. وعلى هذا أن الشعب التركماني يفتخر بقوميته التركمانية وبهويته التركمانية.

والتركمان في العراق أمنيته وآماله هو أن يتعايش مع إخوانه بمحبة وصحبة ووئام وفي السلم والصلح، إذ لا يوجد بين التركمان أناس حاقدون، أنانييون، مفرضون بل لهم النضال السياسي حيث وهب آلاف الشهداء الأبرار في طريق نضاله لقضيته العادلة بعد إنسحاب الدولة العثمانية من أراضي العراق في (۱٩۲۱ - ۱٩۲۳) خلال إتفاقية لوزان.

وفي خلال الحركات الوطنية والإنتفاضات إستشهد كثير من التركمان منها:
ثورة تلعفر:۱٩۲٠
ومجزرة ليفي: في عام ۱٩۳٤ على أيدي الجنود الإحتلال الإنكليزي.
ومجزرة كاور باغي: في مدينة كركوك التركمانية في سنة ۱٩٤٦.
ومجزرة كركوك: في ۱٩٩٥ بأيدي الأكراد والشيوعيون والذي ذهب ضحيتها عشرات من المواطنين التركمان الأبرياء.
مجزرة آلتون كوبري التركمانية: بأيدي الجلاد صدام وأفراد حراسه الخاص والذي ذهب مئات من الضحايا التركمان وبعضهم لم يبلغ عمره ۷- ٨ سنوات من الأطفال ٨٠ - ۷٥ من الكبار السن وكذلك إستشهد رميا بالرصاص النساء ومن بينهم عدد من الإخوة والأب ومنهم عاجزين والأعمى في سنة ۱٩٩۱.
مجزرة طوزخورماتو: والذي ذهب عشرات من التركمان الشهداء.
مجزرة تازه خورماتو: وإستشهد كثير من التركمان لإعتقادهم القومي والديني.
مجزرة قرية بشير: والذي ذهب كثير ضحايا من اجل عقائدهم وحيث إستشهد من كل البيت أكثر من أربعة الأشخاص منهم الأب والأم، والأطفال حتى الكبار والصغار السن.
مجزرة التسعين(تسين): وإن تسعين كانت قرية مرتبطة بمدينة كركوك وبعدها أصبحت محلة من محلات كركوك وبأمر جلاد صدام هدمت تسعين القديمة وألقت النظام الدكتاتوري صدام قبض على العوائل التركمانية وأعدمت من كل البيت التسعين الباسلة الأب، والأم والأولاد والأطفال وأعطت مئات من الشهداء الأبرياء لأجل عقائدهم ولأجل قضيتهم العادلة.

وهناك كثير من التركمان إستشهدوا في مدن التركمانية منها تلعفر، السلامية، الرشدية. كومبتلر، خانقين، مندلي، شرين خان، قاره ياتاغ، والموصل، أربيل، وغيرها من مدن التركمانية.

إضافة الى ذلك تم إعدام مئات من أبناء الشعب التركماني من قبل الحكومات العراقية المتعاقبة، وتعرضت عشرات من القرى والمدن التركمانية ال الهدم والإبادة أهلها، وبعد تحديد الملاذ الأمن عند خط ۳٦ في شمال العراق من قبل الأمم المتحدة أصبحت العراقيين يتمتعون بالحرية لأن المنطقة باتت تحت الحماية الدولية من قبل بريطانيا، التركية، الأمريكا.

أن التركمان الموجودون خارج الخط تعرضوا على أنواع المظالم والإعدامات والقتل الجماعي من قبل السلطة صدامية، وكذلك الحال بنسبة التركمان موجودون تحت إشراف الدول، شاهدوا الإرهاب والقتل والتخويف، والهجوم على مقرتهم وعلى دوائرهم السياسية من قبل الأحزاب الكردية.

ورغم ما شاهد التركمان من المآسي، والظلم، والترحيل، والتهجير، والسجن، والإعدامات تمسكوا بقوميتهم التركمان وبقلوبهم كركوك ومدن التركمانية أخرى لأن كركوك جزء من الشعب التركماني وإن أناسها من أبناء هذه التربة العراقية وله مكانة مرموقة في عصر السياسة العراقية في مختلف العهود والذي أراد العملاء والجلادون قتل التركمان وقتل ثقافته الخالدة عبر التأريخ مع القتل السكان مدينة كركوك، وأربيل، وموصل ومنطقة التركمان أخرى نتيجة التسلط الدؤوب والذي مارسته السلطات العراقية منذ ۱٩۳٠ مع تغيير الطبيعة السكانية والأثنية لمدن التركمانية وعن طريق بذل محاولات للوصول الى تعداد سكانية جديدة حتى يحصل فيها التركمان ثقافتهم الأصلية ووجودهم الطبيعي وقد صدرت بين الحين والأخر مواقف حكومية رسمية وكذلك غير الحكومية تعكس جراعة الحكومات المتعاقبة لحرمان التركمان من ميراثهم الثقافي، والتأريخي، والتفائل بالمستقبل كركوك وتحقق نجاحات فريدة في الديمقراطية وفي حل المشاكل كافة وأن نهاية ا لعثرات وكوارث، وأن نعتز بثقافتنا وبأنفسنا مع إعتزاز بأملنا وإرادتنا مع المستقبل الباهر ومع التعالي، وسوف نتغلب على مأسينا وننهي حياة أضناها البؤس وقسوة الحكام المتوحشين وستكون كركوك في قلوب التركمان وبأن النار بابا كركر الأزلية ستظل رمزا للتحولات آنية والتى ألهبت حماس وإحساس الشعب التركماني.

وبعد إعلان المنطقة الأمنة في شمال العراق من قبل الأمم المتحدة لحماية الشعوب المنطقة، تحرك التركمان وبجهد ومناضلون التركمان القوميين وبتكثيف إنشطتهم وجهادهم السياسية شكلت الجبهة التركمانية العراقية في ۲٤ نيسان ۱٩٩٥ مع تأسيس العديد من الأحزاب، والحركات، والمؤسسات التركمانية داخل العراق وخارجه وظلت في ذلك العهد أغلب مناطق سكن التركمان تقع خارج الملاذ الأمني، فالتركمان يسكنون الشريط الممتد من واسط العزيزية ومن تلعفر الى خانقين مندلي، وكانت معاناة قوميتنا التركمان في تلك المناطق كانت قائمة رغم التغييرات الدولية الكبيرة حرت على الساحة السياسية فإن شعبنا قد تعرض لعمليات التعريب والترحيل والتهجير القسري ومن تلك الظروف مسألة تصحيح القومية الذي لزم كل التركماني.

ولوجود القومية التركمانية إن كل المواثيق والدساتير العراقية تقر وتثبت بالوجود القومية التركمانية، والتركمان الذين كانت لهم دولتهم وإماراتهم كالسلاجقة، والأتابكية، وقاره قويونلو، وآق قويونلو، والدولة العثمانية، والإلخانية، والجلائرية.

ويمتد نضال الشعب التركماني الى أكثر آلف عاما ورفض الشعب التركماني الرضوع لكافة سياسات محو الهوية والصهر القومي التي كانت تمارسها الحكومات التي تعاقبت على الحكم العراق فالشعب التركماني كان شأنه النهوض بالعراق لجعله في مصاف الدول التي تماثل بالديمقراطية والحرية والتقدم، وكل من سباقين الى التضحية، وفي كل مرة يتعرض فيها أمن العراق الى المخاطر وكان له دوره متمييزفي النهوض الحضاري في مراحل تأريخية سابقة.

وأن عداء التركمان إتخذوا أشكالا مختلفة في قيام مجازر وإعدامات وقمع وتصفيات دموية وإعتقالات، وكذلك إنكار وجود الشعب التركماني دستوريا وعدد تعداده من النفوس.

وإن هذه المماراسات ألا الإنسانية لم تتغيير في أي نظام الحكم (الملكي أو الجمهوري) ولم يتغيير في عهد أي الحكام وفي مقابل هذه الممارسات القسوية، ظل أصرار القومية التركمانية محافظا على كيانه وأختار النضال السلمي دفاعا عن تأريخه وعن لغته وهويته القومية في المظاهرات والإحتجاجات والخطابة وكتابة المقالات لأجل بيان دور، والحضارة، والثقافة، والتأريخ الأمة التركمانية لكافة الخيرين من الشعب العراقي الكريم.


الشرق الأوسط

التركمان وحقوقهم في العراق الجديد

زياد كوبرولو

منذ ألف عام ونيّف، يتقاسم التركمان السرّاء والضرّاء في أرض العراق مع الشعوب التي قطنتها كافة، ورغم انهم يعتبرون ثالث قومية في العراق بعد العرب والأكراد، إلا أن دساتير العراق بدءاً بالقانون الأساسي العراقي لسنة ۱٩۲٥، مروراً بالدستور المؤقت لعام ۱٩٧٠، والذي طرأت عليه ثلاثة تعديلات في الأعوام: ۱٩٧۳ و۱٩٧٤ و۱٩٧٧ ومن ثم الدستور الذي أُعلن عام ۱٩٩٠، لم تتطرق إليهم بشكل خاص. وإذا ما أخذنا الأحكام الدستورية التي وردت في جميع هذه الدساتير، وقارنّاها مع الواقع السياسي، نجد أنها كانت بعيدة كل البُعد عن التطبيق. وكانت جميعها خاضعة لإرادة الملك في القانون الأساسي، وإرادة رئيس الجمهورية في دساتير العهد الجمهوري. فقد تلقاها الرؤساء وكأنها حبر على ورق، يمكن تحويرها حسب رغباتهم ومخططاتهم. وعلى سبيل المثال، نصت المادة السادسة من القانون الأساسي لسنة ۱٩۲٥، على أنه «لا فرق بين العراقيين في الحقوق أمام القانون، وان اختلفوا في القومية والدين واللغة». ونصت المادة السادسة عشرة، على أن «للطوائف المختلفة حق تأسيس المدارس لتعليم أفرادها بلغتها الخاصة والاحتفاظ بها على أن يكون ذلك موافقاً للمناهج العامة التي تعين قانوناً». كما نصت المادة السابعة عشرة، على أن «اللغة العربية هي اللغة الرسمية سوى ما ينص عليه بقانون خاص»، حيث جعلت اللغتين التركية والكردية لغتين رسميتين في بعض أرجاء المناطق الشمالية بموجب القانون رقم ٧٤ لسنة ۱٩۳۱. وقد ورد ذلك نصاً وتفصيلاً في المذكرة الأولى من المذكرتين المنفصلتين اللتين أعدتهما اللجنة المختصة في عصبة الأمم، وقد تضمنت المذكرة الأولى عشر مواد تبحث عن ضمانات عامة وخاصة، أما المذكرة الثانية فتختص بالأجانب وببعض الامتيازات الأجنبية.

وعقب ثورة الرابع عشر من يوليو (تموز) ۱٩٥٨، تم الإعلان عن دستور الجمهورية العراقية في السابع والعشرين من يوليو ۱٩٥٨.

ثم صدرت قرارات لاحقة من قبل مجلس قيادة الثورة العراقي منحت الحقوق الثقافية للتركمان والآشوريين، إلا انه تم تقليصها وفرض التحديدات عليها بعد عام على صدور القرار. مع العلم ان الدستور نفسه أكد على المساواة التامة بين المواطنين أمام القانون دون تفريق لأي سبب كان، إذْ نصت المادة التاسعة عشرة في فقرتها الأولى على ان «المواطنين سواسية أمام القانون، دون تفريق، بسبب الجنس او العِرق أو اللغة أو المنشأ الاجتماعي أو الدين».

هذا وان حصلت ثلاثة تعديلات على هذا الدستور المؤقت، في الأعوام: ۱٩٧۳ و ۱٩٧٤، و۱٩٧٧، إلا انها لم تجلب شيئاً جديداً لصالح التركمان في العراق.

ونلاحظ بعد ذلك دستور عام ۱٩٩٠، الذي تجاهل القوميات في العراق ايضا، حيث نصت المادة السادسة منه على ما يلي: «يتكون شعب العراق من العرب والأكراد، ويقر الدستور حقوق الأكراد القومية ويضمن الحقوق المشروعة للعراقيين كافة ضمن وحدة الوطن والدولة والمجتمع». وجاءت هذه المادة مجحفة بحق التركمان والأقليات، وكأن العراق لا توجد فيه قوميات أخرى غير القوميتين المذكورتين.

وتكمن المشكلة الأساسية للتركمان، في عدم الاعتراف دستوريا بهويتهم القومية وحقوقهم المدنية والسياسية في العراق. والهدف الوحيد من تغييب التركمان دستوريا، هو طمس هويتهم وكيانهم القائم كواقع قومي وتاريخي بعد العرب والأكراد.

وهذا السرد السريع للدساتير العراقية، يضع أمامنا وبجلاء، الانتهاكات الصريحة لحقوق الإنسان في تاريخ العراق منذ تأسيسه ولحد الآن، التي بلغت ذروتها، رغم تأكيد معظم هذه الدساتير على المساواة التامة بين المواطنين أمام القانون دون تفريق لأي سبب كان.

إذاً نستخلص من كل ذلك، ان دستور عراق المستقبل وإن تضمن احكاماً دستورية ومبادئ لحقوق الإنسان وقواعد للقانون الدولي، لا يمكنه ضمان حقوق الإنسان ما لم ينص على عقوبة انتهاكها.

بما ان النظام الدستوري الديمقراطي البرلماني، هو ضمانة اكيدة لحرية الإنسان وللإنتاج وللتنمية، وهو الضمانة ايضا لسيادة القانون وتوفير العدالة الاجتماعية ولعلاقات سليمة بين السلطة والمواطنين، فإننا نعتقد بأن القاعدة التي ينبغي ان يقوم عليها إصلاح النظام السياسي في العراق، هي قاعدة المؤسسات الدستورية الديمقراطية في نظام برلماني يقوم على دستور دائم، يكفل الحريات العامة الاساسية للمواطنين، دون تفريق او تمييز في اللون والجنس والعِرق والمذهب والدين، ويضمن النشاط الاقتصادي الحر في البلاد وتدفق الجهود الاقتصادية والأموال باتجاه التنمية الشاملة ويضع الدولة في موضع الضامن الاجتماعي لحياة المواطنين.


كتابات

هدف الاكراد في السيطرة على حكم العراق

الدكتور حسن المغترب

كتبتُ مرة في موضوعٍ حول الاوضاع في العراق ذاكرا بعض الاراء الخاصة بي طبعا والتي نبعت من حبي الشديد للعراق العظيم، عراق المقدسات والشجاعة والعراقة والجود والنخوة. وذكرت في هذا الموضوع بعض الاطماع السياسية التي ظهرت واضحى جدا من بعض اعضاء المجلس الانتقالي المُعين ومن بعض الاقليات والقوميات الموجودة في العراق واخص بالذكر الكُورد (الاكراد)، وبعد نشر هذا المقال انهالت عليّ الرسائل من كل صوب، منهم من اتفق معي ومنهم من سبني وشتمني وكان اغلبهم من الاكراد، وحاولت ان اشرح لهم ماذا اقصد ولماذا ذكرتُ ما ذكرت في ذلك الموضوع، فاسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي؟؟؟

وسألت احد الاكراد لماذا تريدون ان تسيطروا على دفة الحكم في العراق، فقال لي بملئ فمه اننا احق بالحكم من غيرنا والسبب هو لاننا عانينا اشد العذاب في حكم صدام حسين وتعرضنا الى التهجير القسري والابادة الجماعية وغيرها. . فاعتقد ان هذا الكردي لا يعلم ان اكثر ضحايا المقابر الجماعية والتي بلغت اكثر من ٦٨ مقبرة جماعية تقشعر منها الابدان وتدمع لها العين، هي من اهالي المناطق الجنوبية وخصوصا من المذهب الشيعي المسكين، ولن ينطبق هذا الكلام على الشيعة فقط ونستبعد السنة او سكنة مناطق بغداد وغرب وشرق بغداد لانهم كذلك اعطوا الكثير الكثير من التضحيات وخير مثال مدينة الدجيل والجناب والدور وغيرها كثير. . اذن لو كل واحد عانى من حكم صدام (لعنة الله عليه) طالب ان يكون له دفة الحكم في العراق، اذن لا بد من تقسيم العراق الى عشرات المقاطعات او لندع الاقوى هو الذي يحكم العراق، كما فعل النظام السابق الدخيل الى كل اساسيات العراق التي الغاها العدو الامريكي بعد الغزو مثل الجيش وغيره. .

اذن حجتكم ايها الاكراد باطلة وغير دقيقة، العراق هو عراق الكل، نحن نعلم انكم لا تحبون عرب العراق مع انهم هم اصل العراق وليس انتم، ونعلم جيدا انكم تريدون ان تسيطروا على واردات العراق، ولكم سابقة في هذا الموضوع وهو احتلال نفط كركوك واعطاءه الى الامريكان، ونعلم جيدا انكم تريدون ان تجعلوا كل الحكومة كردية ۱٠٠٪، والدليل على هذا القول هو كلام مساعد وزير الخارجية هوشيار الزيباري الذي تكلم للصحافة بعد الانفجار الذي حدث في مكتبه، حيث قال ((اننا سوف نبدل جميع العاملين في وزارة الخارجية بالاكراد لاننا ليس لدينا ثقة بالعرب الذي كانوا يعملون في وزارة الخارجية في عهد صدام وخصوصا كبار اعضاء حزب البعث، لانهم غير ثقة، وسوف نبتدي بالحراس وعاملين التنظيف)) الله واكبر حتى عاملي التنظيم كانوا من كبار الحزب ونحن لا نعلم، واعتقد المقصود انهم سوف يجعلون هذه الوزارة للاكراد كما كان جعلها صدام لاصحابه وكما جعلها طارق عزيز للمسيح ولا نعرف اين هو المخبأ واين هو الصحيح. . يعني كل واحد يفيي على اهله كما قالها قائد الامة العظيم، قائد المنجزات الكريمة واخرها تسليم العراق على طبق ابيض نظيف الى الامريكان. .

فأحذروا ايها العراقيون من الاكراد ولا تسمحوا لهم ان يحتلوا العراق كما احتلوا الشمال ولا تعطوهم فرصة ان يأسسوا حكومة على حساب الشعب العراقي، ولو اننا نعلم جيدا ان الحكم سيكون للامريكان اولا بمساعدة الاعضاء المعينين من قبلهم ومن ثم الى حاشيتهم. . وبعدها سوف تعطى الفتافيت الى الاقرباء وحسب درجات تنازلاتهم الوطنية والدينية. . والدلائل كثيرة وواضحة وضوح الشمس، فعلى سبيل المثال، بعد التفجير الاجرامي لمقر الصليب الاحمر، يظهر الحقير كولن باول ويترجى الامم المتحدة الابقاء على مواطنيها داخل العراق لكي تساعد العراقيين، وانا لحد الان لم اجد اي مساعدة فعلية في عراق ما بعد الغزو، يطلب منهم بصفة التوسل البقاء في العراق، ويريد بهذا الطلب ان يوهم العالم بان الامريكان ليس وراء هذه التفجيرات لكي يبقوا اكثر مدة ممكنة في العراق، انا متأكد ان كل الاسلحة والمتفجرات والمعدات هي من الامريكان حصراً ليدمروا العراق. . لعنة الله عليهم الى يوم الدين.


كتابات

الدكتور فاروق عبدالله عبدالرحمن رئيسا للجبهة التركمانية العراقية

ممثلية الجبهة التركمانية العراقية - لندن

لقد تجرد الشعب التركماني من أبسط حقوقه المشروعة أبان الحرب العالمية الاولى حيث تعرض الى الظلم والاضطهاد والى سياسة التعريب القسرية لتغيير الطابع القومي للمناطق التركمانية والتي تقع ضمن الشريط الاستيراتيجي الفاصل الذي يمتد اٍبتداء من تلعفر في الشمال الغربي والى مندلي والعزيزية في الجنوب الشرقي من العراق. ويشكل التركمان البالغ عددهم اكثر من ثلاثة ملايين نسمة ۱۳٪ من تشكيلة الش عب العراقي يتوزعون على محافظات الموصل وأربيل وكركوك وصلاح الدين وبغداد وديالى وواسط، ويظهر الثقل الرئيسي للتركمان في مدينة كركوك حيث تعتبر هذه المدينة العراقية ذات الخصوصية التركمانية المركز الرئيسي للتركمان في العراق.

لقد حرم التركمان كما حرم العراقييون من الحرية والديمقراطية وتعرضوا الى أبشع الجرائم وخاصة خلال فترة الخمسة وثلاثون سنة الماضية، وأخيرا تنفسوا تنفس الصعداء بعد سقوط النظام البائد وعملوا دائبين للحرص على وحدة العراق أرضا وشعبا ووقفوا بصلابة أمام المشاريع التي ترمي الى تقسيم العراق وتفكيك الموزائيك العراقي الذي يتكون من العرب والاكر اد والتركمان والمسيحيين وباقي الطوائف والمذاهب الاخرى. ودقت أجراس الحرية في توركمان ايلي (أقليم التركمان في العراق) ليجتمع التركمان في أول مؤتمر لهم بعد ثمانية عقود ونيف من الحرمان والكبت السياسي وذلك لانتخاب رئيسا للجبهة التركمانية العراقية. وفي جو ساده الاخوة والمحبة اٍجتمع تركمان العراق لترسيخ اسس الديمقراطية من خلال المؤتمر التركماني العام الذي جرى في مدينة كركوك للفترة ۱۳- ۱٥ من شهر أيلول عام ۲٠٠۳م وتم انتخاب الدكتور فاروق عبدالله عبد الرحمن رئيسا للجبهة والدكتور سعدالدين أركج رئيسا لمجلس التركمان. وأكد رئيس الجبهة على الاخوة والتضامن وفتح باب الحوار مفتوحا للعمل مع الفصائل العراقية من أجل مصلحة العراق وشعبه مؤكدا حرصه الشديد للحفاظ على وحدة الاراضي العراقية ومشاركة العراقيين في الحكومة العراقية المنتخبة، كما أكد ايضا على تحقيق أماني وتطلعات التركمان في بناء العراق الجديد على أساس الشراكة بين القوميات العراقية المتأخية.


تركيا تعيد النظر في سياستها الإقليمية بعد فتور العلاقات مع أمريكا وتزايد المطامع “الإسرائيلية” في شمال العراق

حسني محلي

تستعد تركيا لإجراء تعديلات مهمة في سياستها تجاه العراق والمنطقة بعد الفتور والتوتر الذي خيم على العلاقات بين أنقرة وواشنطن، وشدد وزير الخارجية التركي عبدالله جول أن بلاده لن تطلب دعم الدول العربية لانتشار القوات التركية في العراق خلال مشاركته في اجتماع وزراء خارجية دول الجوار العراقي في دمشق اليوم (السبت) وغداً (الأحد)، في وقت عقد القادة السياسيون والعسكريون الأتراك اجتماعاً لبحث كيفية التعامل مع موقف واشنطن السلبي إزاء إرسال قوات تركية، لحفظ الأمن في الجارة الجنوبية، رغم أن الخارجية الأمريكية أكدت أن مساهمة تركيا في جهود تثبيت الاستقرار في العراق “لا تزال قيد الدرس” خلافاً لتصريحات أدلى بها الرئيس التركي أحمد نجدت سيزار أكد فيها أن “الموضوع أقفل نهائياً”، ونفى الناطق باسم الخارجية التركية، وجود أي محادثات حالياً بهذا الخصوص مع الأمريكيين.

فقد ترأس وزير الخارجية عبد الله جول اجتماعا خاصا لسفراء تركيا في كل من سوريا والعراق والأردن والسعودية ومصر والكويت والأردن وهي الدول التي ستشارك في لقاء دمشق الخاص بالعراق. كما دعي للاجتماع سفراء تركيا في لبنان و”اسرائيل” أيضا. وشرح جول ومستشاروه للسفراء أسس ومبادئ السياسة التركية الجديدة الخاصة بالعراق والمنطقة. حيث تستعد أنقرة لاجراء تعديلات وتغييرات مهمة في هذه السياسة بعد الفتور والتوتر الذي يخيم على العلاقات التركية - الأمريكية فيما يتعلق بسياسات واشنطن الخاصة بالعراق والمنطقة. وقالت مصادر دبلوماسية إن الحكومة التركية ورئاسة الأركان لم تعد تخفي قلقها من هذه السياسات الأمريكية التي لها علاقة بالموضوع الكردي عراقيا واقليميا.

وبحث وكيل وزارة الخارجية أوجور زيال مع نائب رئيس الأركان آخر التطورات الأمنية والعسكرية في العراق والمنطقة. فيما اعترف الناطق باسم الخارجية حسين ديري أوز بانقطاع الحوار نهائيا مع أمريكا في موضوع ارسال الجيش التركي الى العراق. وقال ديري أوز إن الكرة في الملعب الأمريكي وأن الحكومة لن تبادر بعد الآن بأية خطوة في هذا الموضوع.

إلى ذلك قال عبدالله جول إنه لن يطلب دعم الدول العربية لمسألة انتشار القوات التركية في العراق خلال مشاركته في اجتماع وزراء خارجية الدول المجاورة للعراق الذي سيعقد في العاصمة السورية دمشق اليوم، مجدداً عدم إصرار تركيا على إرسال قواتها إلى العراق. ويأتي هذا في الوقت الذي أشار فيه إلى أنه يتعين الحصول على تصديق من البرلمان لاستخدام القرض الأمريكي البالغة قيمته ٨، ٥ مليار دولار. وأكدت مصادر تركية مطلعة أنه أصبح من الصعب الآن حصول تركيا على هذا القرض لأنه يتضمن شرطاً سياسياً صعباً وهو اشتراط عدم دخول قوات تركية لمنطقة شمال العراق مهما كانت التطورات.

وفيما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ريتشارد باوتشر ان واشنطن “ما زالت تناقش موضوع نشر القوات التركية مع الحكومة التركية والعراقيين وخصوصاً الحكومة المؤقتة العراقية” التي عينتها الولايات المتحدة. وأضاف “نعتقد جازمين أن تركيا يمكن أن تقدم مساهمة كبيرة للاستقرار في العراق”. وأكد “ما زلنا نتمسك بالأمل في التوصل إلى اتفاق يرضي كل الأطراف”. ونفى حسين ديري أوز المتحدث باسم الخارجية التركية وجود أي مباحثات بشأن إرسال قوات تركية للعراق.

على صعيد آخر رأى محللون أن تركيا لم تعد تخفي قلقها من النشاط “الإسرائيلي” المتزايد في العراق وشماله خصوصاً وبدأت ترى فيه خطراً على أمنها الوطني، لا سيما مع استمرار الحديث عن مخططات واشنطن فيما يتعلق بإقامة كيان كردي مستقل في العراق والمنطقة عموماً. وهو الاحتمال الذي سيدفع الحكومة التركية لإعادة النظر في علاقاتها التقليدية مع “إسرائيل” التي لا يثق بها قادة العدالة والتنمية أساساً ولأسباب خاصة لها علاقة بالتربية العقائدية لهذه القيادات التي تجد نفسها الآن بين المطرقة الأمريكية - “الإسرائيلية” من جهة وسندان الشعور الوطني القومي الإسلامي من جهة أخرى. وهو الشعور الذي منع وعلى الأقل حتى الآن على أنقرة وحكومة العدالة والتنمية الارتماء في الحضن الأمريكي و”الإسرائيلي”، كما فعلت ذلك العديد من الحكومات التركية السابقة!!


كتابات

الاكراد وعقدة التناقضات الديمقراطية

الدكتور حسن المغترب

لعل المتطلع لاوضاع العراق الحالية وما وصلت اليه آليات التحكم عن بُعد من عطلات في الساحة العملية، وضرب مصالح بعض المندسين في قيادة دفة العراق وشعبه. . يجد ان العراق الان اشبه بأسد جريح دارت عليه الثعالب من كل حدب وصوب، بعدما كان هذا الاسد تجفل منه كل الثعالب على مختلف اشكالها والوانها، هذا الاسد اصبح يتوسل ويترجى هذه الثعالب ان تتركه كي يتماثل للشفاء، ليعاود مزاولة يوميات اعماله التي تراكمت واصبحت ثقيلة جداً وغير منظمة. والثعالب في هذا المقال هي مجموعة من المتطرفين والمندسين من اطراف همها الوحيد هو جعل العراق في عُداد الموتى.

تم تصنيف هذه المجموعة الى عدة اصناف ومسميات لكي يستطيع القارئ ان يلتقط الحقيقة بسهولة بدون زخارف كلامية او جمل كتابية معقدة، وتصنف هذه المجاميع كالآتي:

الكُورد (الاكراد)

وهم من الفئات التي تمردت على الحكم في العراق قبل استلام الحزب العفلقي مناصيب الحكم بفترات طويلة جداً، واصبح شمال العراق مقراً لشن الهجوم على ابرياء العراقين العرب، وبعد حرب الشمال التي اخذت الكثير من ابناء الشعب العراقي، منحهم الحكم ، آنذاك، الحكم الذاتي المسيطر عليه من قبل الدولة، ولم يقتنعوا الاكراد بها الحكم بل استمرت معاداتهم للعراقيين العرب على طول الفترة بين حكم العفالقة وسقوط صدام، وتمتعوا خلال فترة التسعينات وبدايات القرن الواحد والعشرون بحماية امريكية متينة جداً واصبحت منطقة الشمال وكر لجميع الحركات والمعارضين العراقيين المتمتعين بالحصانات الدبلوماسية الامريكية، اذ دخل اغلبهم العراق على متن طائرات ودبابات امريكية الصنع والمنشأ!

وهنا ظهرت اطماع الاكراد في حكم العراق، وذَكرّوا العالم بإيام حلبجة وطلبوا ان تكون لهم حصى الاسد في الحكم، وعاث جيشهم (البيشمركة) عيث الكلاب المسعورة في قتل الابرياء من العراقيين العرب، وشنوا الهجومات على بعض عوائل العراقيين العرب في كركوك والموصل وطلبوا منهم ترك منازلهم التي بنوها بعرق سنوات من الذل والهوان مع الاكراد لماذا فقط لكونهم نزحوا من الجنوب ليسكنوا الشمال تابعين لقمة العيش. . وانا لا اريد ان اطيل عدد سطور هذا المقال في ذكر افعال الاكراد والبيشمركة لكي لا يكون هذا المقال طويل وممل، ولكني سوف اذكر بعض المآخذ على تصرفات الاكراد بعد سقوط حكم صدام حسين (لعنة الله علي) لكي لا يقولون اننا نريد ظلمهم واستبعادهم من حكم العراق. . وكما يلي:-

١. عدم السماح للعراقيين العرب السكن في شمال العراق (شمال العراق وليش شمال الاكراد كما يقولون).
٢. عدم السماح للعراقيين العرب بالسياحة في اجمل بقعة في العراق.
٣. عدم استخدام العملة العراقية الجديدة، علما ان الاكراد يستخدمون العملة القديمة (السويسرية) التي طبعت في عهد صدام حسين وعليها صورته.
٤. عدم رفع العلم العراقي في منطقة كردستان العراق، والسبب الغير منطقي هو كتابة (الله اكبر) بيد صدام حسين هل هناك اعظم من هذه الكلمة، حتى لو كتبت بيد مجرم.
٥. احتلوا اهم وزارة في وزارات العراق الجديد (المُحتل)، ناهيك عن الاملاك التي يمتلكوها في بغداد العاصمة، ويمكن لأي شخص ان يذهب الى شارع السعدون وشارع المشجر وحي البتاوين، سوف يرى ان جميع الفنادق والمطاعم هي كردية، علما الاكراد لا يسمحون لاي شخص من الجنوب المبيت في هذه الفنادق!!
٦. عدم استخدام اللغة العربية في كردستان العراق، علما انها اللغة الام للشعب العراقي منذ الاف القرون، وهي لغة القرآن الكريم وام اللغات.
٧. تشكيل حكومة متكاملة في كردستان العراق بكل وزاراتها.
٨. حجب وحرمان واردات المنطقة الشمالية عن الحكم العراقي الحالي.

الايرانيون واذيالهم

لا يخفى على اي شخص عالِم بأمور العجم، مدى الحقد على العرب المسلمين، لعدة اسباب واهمها لكون العرب المسلمين هم حملة الرسالة المحمدية وهم الذين حطموا كسرى انوشروان العجمي، وطاق كسرى في بغداد خير دليل على هذا.

ما الذي تريده ايران بعد هذا؟ هل تريد ان تعيد التاريخ الى الوراء، التاريخ لن يرجع خطوة واحدة الى الوراء انه دائما يتقدم بخطوات واسعة. هل تريد ايران ان تجعل من العراق تابعا لها، هل تريد ان تترأس شيعة العراق، هل تريد ان تنقل العتبات المقدسة الى ايران. . في اعتقادي هذا غير ممكن لعدة اسباب اهمها هو عربية العراق وعربية القرآن وتاريخ العراق المُفتخر به واسباب كثيرة. . فهذا الجانب لا يمكن ان يتم حتى وان ساعد ايران بعض خونة الوطن. . واليكم بعض المآخذ على الايرانين:

١. التدخل بشؤون شيعة العراق وحياكة بعض المشاكل التي هدفها خلق الفتنة بين المرجعيات.
٢. ارسال بعض المرجعيات الايرانية ودسها في صفوف المرجعيات النجفية.
٣. مّد بعض الجماعات الموجودة في العراق بمساعدات مالية وآلية لتدمير البنى التحتية العراقية المتدهورة اصلا.
٤. ارسال عدد كبير من الاستخبارات الايرانية للمكوث في الاراضي المقدسة وبث الفتن بين صفوف الشعب العراقي.
٥. نشر العملة الايرانية (التومان) في كربلاء والنجف لتحل محل العملة الوطنية العراقية.
٦. نشر بشكل واضح جدا، اللغة الفارسية، ويمكنك ان تلاحظ ان ٩٠% من اهالي كربلاء والنجف يتحدثون اللغة الفارسية بطلاقة عجيبة.
٧. نشر المخدرات في العراق التي تجلب عن طريق افغانستان (البلد المسلم الذي وارداته من بيع الحشيشة والمخدرات)
٨. فتح الحدود امام الارهابين الوهابيين وغيرهم (اغلبهم من الافغان واليمنين والسودانين. .) بقية المجموعات سوف اذكرها في مقال ثاني. . حتى لا يكون الموضوع ممل. .


مذكرة استنكار

مجلس العسكريين التركمان

بعد الاعلان عن تشكيل مجلس الحكم الانتقالي في العراق من قبل الحاكم المدني الامريكي السيد بول بريمر فوجئ التركمان بتركيبة المجلس والاجحاف الذي لحق بتركمان العراق الذين يشكلون ١٣% من مجمل نفوس العراق حسب احصاء عام ١٩٥٧م، حيث يسكن التركمان الخط الممتد من تلعفر في الشمال الغربي من العراق وثم مدينة الموصل ومدينة أربيل وناحية التون كوبري ومدينة كركوك وناحية تازة خورماتو وقضاء داقوق وقضاء طوز خورماتو وناحية سليمان بيك وناحية امرلي وناحية قرة تبه وقضاء كفري وقضاء خانقين وناحية مندلي وناحية قزلرباط وقضاء شهربان وناحية جلولاء وينتهي في ناحية بدرة جنوب شرق العاصمة بغداد وهناك عشرات القرى التي يسكنها التركمان من عشيرة البيات ومئات القرى الملحقة بالمناطق السابقة الذكر.

ان تعيين ممثل واحد للتركمان في المجلس المذكور يعتبر هضما واضحا لحقوق شريعة واسعة من العراقيين الذين ضحوا كثيرا وعانوا من ظلم واستبداد الانظمة السابقة وخاصة نظام الدكتاتور السابق.

وأزاء هذا الموقف المجحف نعلن استنكارنا الشديد ورفضنا القاطع لهذا الاجراء الذي كنا نأمل أن يكون أكثر واقعية وديمقراطية وأوسع عدلا وانصافا، مطالبين النظر في اختيار من يمثلون التركمان من جهة الترشيح وكذلك العدد على أن لا يقل عن ٣ من مجموع ٢٥ عضوا في المجلس كما نطالب أيضا بالتمثيل الحقيقي للتركمان وفي جميع مجالات الحياة في عراق اليوم والغد. . . . ومن الله التوفيق.

مجلس العسكريين التركمان:

اللواء غفران وفيق الهرمزي
اللواء نشأة علي صاري كهية
اللواء عرفان علي فتاح
اللواء عدنان عبدالرزاق البياتي
اللواء حسام الدين حسن الصالحي
اللواء يشار محمد رشاد
اللواء عبداله أحمد كوزه جي
العميد الركن سامي فوزي الخطيب
العميد محمد عبد الرحمن سعيد
العميد الطبيب ايدن ناظم الهرمزي
العميد جليل اسماعيل اغا
العميد غازي محمد وهاب قلعه لي
العميد فؤاد جليل مولود اغا
العميد رمزي حميد محمد
العميد عمران محمد حمزة
العقيد الركن ناطق بهادر مصطفى
العقيد ساطع شاكر عبدالله
العقيد محمد مصطفى صابر اوجي
العقيد عدنان نوري بكر
العقيد صباح بهلول قره التون
العقيد باقر قنبر مهدي
العقيد نظمي ناظم الهرمزي
العقيد برهان طيب
المقدم محمد قادر خالد بيرقدار
المقدم رضا حسن ولي
المقدم نهاد مصطفى علي كروانجي
الرائد ناظم الداقوقي
النقيب أياد مصطفى صابر اوجي