بيان للأمة: ملاحقة الإرهابيين بالفلوجة واجب وطني و عربي و أخلاقي
المنظمة الوطنية للمجتمع المدني وحقوق العراقيين
أصبحت الفلوجة مركزاً رئيسياً لتفريخ الإرهاب بالعراق بقيادة المجرم أبو مصعب الزرقاوي ،و من هذه المدينة خطط المجرمون ( و مولوا و دربوا )لتفجيرات كربلاء و الكاظمية و النجف و بغداد و غيرها من المدن داخل العراق و خارجه ،و قتل جراء ذلك العديد من الأبرياء العراقيين و العرب و حتى الأجانب ،و قد احتمى بهذه المدينة عدد من المجرمين من البعثيين و الأصوليين و حولوا حياة أبنائها إلى جحيم حقيقي و احتموا بالأبرياء كدروع بشرية ،و لدينا و من مصادرنا داخل المدينة المغلوبة على أمرها قوائم بهؤلاء المجرمين و منهم :
۱- اللواء مخابرات /عبد اللطيف هميم - شريك لساجدة خير الله زوجة صدام في مصرف الإسلامي العراقي ،و لديه أصول في البنوك السورية يمول منها العمليات الإرهابية.
۲-رضا شلاح - وزير التصنيع العسكري السابق و ممول للشبكات الإرهابية.
٣- جاسم العيساوي - المسئول المالي السابق لهيئة التصنيع العسكري ،و هو المسئول عن إيصال الأسلحة من سوريا و من مناطق أخرى بالعراق للإرهابيين بالفلوجة و له مقر أمامي في مدينة دير الزور السورية الحدودية و هو الذي يزود الإرهابيين في اللطيفية أيضا و سلمان باك و بعقوبة و الفلوجة بالمال و السلاح و له علاقة جيدة بوزير الخارجية السوري فاروق الشرع.
٤- عبد الله ماهر عبد الرشيد - إرهابي ناشط في الفلوجة و لديه أخت كانت متزوجة من قصي نجل صدام.
٥- عامر السعدون مدير مكتب المجرم علي حسن المجيد.
٦- ثامر السعدون السكرتير الخاص بالمجرم علي حسن المجيد.
٧- الدكتور اللواء عبد الرزاق السعدي من مؤسسي فدائيي صدام.
٨- عجيل العجيلي حاكم محكمة أمن بغداد الخاصة و هو المسئول عن الاتصال بالمترجمين المخترقين العاملين مع هيئة التحالف المؤقتة و المؤسسات الغربية الإنسانية العاملة بالعراق و ينسق هؤلاء المترجمون مع الإرهابيين في الفلوجة و الكوفة و بغداد و بعقوبة و اللطيفية و المحمودية و الموصل.
٩- عدد من المنضويين تحت لواء هيئة علماء المسلمين يقوم بالتخطيط لخطف الأجانب بالتنسيق مع الإرهابيين المسلحين و من ثم يتم إطلاق سراح بعضهم مقابل مبالغ مالية ضخمة و إظهار الإفراج عنهم باعتباره جرى بوساطة من هيئة علماء المسلمين ،مثلما حدث مع اليابانيين الثلاثة الذين أطلق سراحهم مقابل 30 مليون دولار ،و لدى الهيئة مراكز تجمع مهمة في بغداد مثل جامع هلال الحبشي في ساحة قحطان قرب مستشفى اليرموك ببغداد و جوامع منطقتي العمرية و القادسية و جامع أم القرى و الإمام الأعظم و الدوره ،مستغلين بيوت الله لإرهاب عباده الآمنين.
١٠- شركات مظهر عبد الكريم الخربيط و صالح مطلك و عائلة هميم و عائلة طارق الحلبوصي و كانوا معتمدي صدام في عمليات النهب التي تمت بعد سقوط بغداد و هم يقومون بتمويل العمليات الإرهابية بالتعاون مع عناصر من مخابرات صدام و الجماعات الوهابية السلفية.
١١- و هناك عدد من المجرمين المتورطين بأنفسهم في العمليات الإرهابية الأخيرة ،و منهم:
أ- محمد جاسم محمد العلي - كان مدير لمكتب عزت الدوري
ب- عبد القادر عبد المحسن العزاوي - مدير مطار صدام السابق
ج- جاسم حمزة ضيوان النداوي عضو فرقة
د- العقيد عبد الكريم يوسف الصراف عضو فرقة
هـ- العميد عامر موسى كاظم الشمري مسئول عسكري لشعبة حزبية
و- عيسى مخلف الحديثي - مسئول العمليات الإرهابية بتكريت و حديثة و القائم و يجتمع المشار لهم في الدورة كل فترة
ز- محمد صالح العزاوي مدير مكتب صدام سابقاً و نجله المدعو لؤي العزاوي من القتلة المشهورين في جهاز الأمن بقيادة قصي المقبور
١٢- أقيمت مجالس فاتحة في بغداد و البصرة و العمارة لعدد من المجرمين ممن قتلوا مؤخراً بالفلوجة أمثال مزهر شنداح - يحيى الصبوري - علاء فاضل الحزبة - و غيرهم ،و هذا دليل آخر على تجمع العناصر الإرهابية من أكثر من مكان بالعراق في مدينة الفلوجة.
و يوجد العشرات من الإرهابيين القادمين من خارج الحدود ،و بالأخص الأردن و سوريا و أفغانستان ،و حسب معلوماتنا فإنهم سوف يقومون بالهروب الآن من العراق لترتيب دعم مالي و لوجستي و من ثم العودة ،خاصةً بعد تعيين التحالف لجنرال سابق في جيش صدام آمراً على الجيش العراقي بالفلوجة.
لذا ندعو الوطنيين لملاحقة هؤلاء و غيرهم من الإرهابيين حتى لا يشهد العراق موجة جديدة من الدم ،و أن يمدنا كل من لديه معلومة بهولاء المجرمين للعمل على فضحهم و ملاحقتهم.