بيان صادر عن الجبهة التركمانية العراقية
حول أتهامها بأثارة الفتن في العراق
مكتب الأعلام
نشر بعض الصحف اليومية خبراً بعنوان ( أتهام الجبهة التركمانية بأثارة الفتن في العراق).
وفي الوقت الذي تستغرب فيه الجبهة التركمانية العراقية الاتهامات التي وردت في البيان الصادر عن الاتحاد الوطني الكردستاني نود بيان ما يلي :
١. أن الجبهة التركمانية العراقية تستنكر ما ورد في البيان المذكور مبينة ان المعلومات الواردة فيه عار عن الصحة ولا أساس لها .
٢. أن البيان المذكور لم يرد توضيحاً يبن حقيقة قيام الجبهة باثارة الفتن واتهام الاتحاد الوطني الكردستاني للسعي للانفصال وتمزيق وحدة العراق وان مليشيات الاتحاد قد شاركت في قتال الفلوجة .
ونقول أن الاتهامات لم توردها الجبهة التركمانية العراقية وانما وردت على لسان عدد كبير من المسؤولين والمتحدثين من مختلف الحركات والتجمعات السياسية من الفضائيات العربية والصحف المختلفة ولم يكن بينها الجبهة التركمانية العراقية .
٣. ان الجبهة التركمانية العراقية تطالب الاتحاد الوطني بتقديم ما نسب الى الجبهة التركمانية من اتهامات , حيث ان هذه الجبهة لم تنشر ولم تذهب في اية مناسبة وباية وسيلة الى اتهام الاتحاد الوطني الكردستاني بمثل هذه الاتهامات .
ونود التوضيح ايضاً بأن بعض الجهات الكردية دأبت على أتهام الجبهة التركمانية العراقية بالارتباط بالجارة تركيا في كل مناسبة وكلما تشتد الامور عليها وتقع في الازمات محاولة رمي الأتهامات الى الاخرين وهي التهمة التي أصبحت قديمة ولا يمكن الركون اليها حيث أن الجماهير التركمانية وجبهتها الوطنية قد أثبتت عراقيتها الحقيقية وتمسكها بوحدة العراق أرضاً وشعباً والدفاع عنه وهي الحقيقة التي آمن بها العراقيون دائما ً.
ونقول أن الذي يشارك في أراقة دماء العراقيين معروف لدى أبناء هذا البلد ولا يحتاج الامر الى قيام جهة ما بتوضيح ذلك وهو الامر الذي لم تفعله الجبهة التركمانية العراقية وأن التاريخ سيثبت للعراقين وللعالم من هو مع الوطن ومن هو ضده ويحاول تقسيمه وأدامة أمد الأحتلال الذي يرفضه الشعب العراقي الأصيل .
مكتب الأعلام
الجبهة التركمانية العراقية
۱٧- ٤-۲۰۰٤