،المنظمة الآثورية الديمقراطية وحزب شـورايا
.."يدعوان إلى إعادة النظر بـ: "العلم العراقي الجديد
www.sargon.se
المنظمة الآثورية الديمقراطية وحزب شـورايا
لقد تبنى "مجلس الحكم العراقي" العلم الجديد، الذي يحتوي على الهلال رمزا للإسلام والخط الأصفر (وسط خطين أزرقين لنهري دجلة والفرات) رمزا للأكراد!!....
من الواقع والمنطق أن يعتمد الشعب العراقي ومن خلال "مجلس حكمه" إلى تبني علم جديد نابع من معاناته وآلامه طوال عشرات الأعوام من الظلم والكبت والتنكيل والتذويب، هذا العلم الذي كان ينتظره كل العراقيين بفارغ الصبر، ليأتي متمما لطموحاتهم وتطلعاتهم، وأن يكون معبرا عن كل الانجازات التي حققها المجتمع العراقي وبمشاركة كل العراقيين على حد سـواء.
لكن وللأسف الشديد، قد أتى هذا العلم عكس طموحات العراقيين، وكأنه جاء معبرا لفريق دون آخر أو لقوميات على حساب أخرى. فمن هذا المنطلق، نجد أنفسنا أمام علامة استفهام كبيرة، تدعونا إلى مراجعة كل الحسابات والانجازات التي حققها العراقيون معا، إذ بدت تلك الانجازات وكأنها ملك لفئة دون أخرى. وبهذا يكون القيّمين على هذا النهج أو الأسلوب، قد أخطأوا في وضع حجر الأساس لبنيان عراق الغـد الذي تحاول كافة قومياته وأثنياته المشاركة في صنعه وصياغته.
فإذا كان العلم الجديد يرمز فقط إلى الدين الإسلامي الذي نكن ونحترم، أو بالأحرى إلى القوميتين: العربية والكردية دون سواهما من مكونات النسيج العراقي، كالقومية الآشـورية والتركمانية ..، نقول وبكل صراحة، ليس بهذا الشكل أو بهذه الطريقة يكون قد شارك الجميع في صنع عراق المستقبل، لأن أسلوب التهميش والتقزيم وحتى التذويب، سيؤدي إلى المزيد من الحرمان والغبن لدى باقي مكونات الشعب العراقي.
من هنا ندعو الجهات المعنية بالأمر، إلى تدارك الخطأ التاريخي الذي سيصار إلى اعتماده رسميا، كما ندعو كافة المخلصين والشرفاء والشركاء في الوطن، إلى اتخاذ المبادرة من أجل تصحيح هذا الخلل الفاضح. هذا إذا كان الجميع فعلا يشعر بضرورة طي صفحة الماضي المليئة بالدماء والدموع، وفتح صفحة جديدة يشعر فيها المجتمع العراقي بكل قومياته ومذاهبه، بأن العراق ليس حكرا على طائفة أو قومية، وإنما، عراق ديمقراطي تعددي فدرالي، لكل أبنائه، دون تفرقة أو تمييز في العرق أو الدين أو الجنـس.
المنظمـة الآثوريـة الديمقـراطية ـ المكتب السـياسـي.
حـزب شــورايـا ـ المكتب السـياسـي