جابوك: القانون لايسمح باقامة الفدراليات في الوقت الحاضر
جريدة الصباح - ليندا ادور
بغداد - اكدت صون كول جابوك، عضو المجلس الوطني، ان الحكومة العراقية المنتخبة والدستور الدائم اضافة الى جميع الهيئات المنتخبة لها الحق في تقرير مصير انشاء الفيدراليات.واكدت جابوك في حديث خاص بـ”الصباح “ انه يتعين في الوقت الحاضر الالتزام بما نص عليه قانون ادارة الدولة للمرحلة الانتقالية والتي تنص احدى فقراته على انه يحق لثلاث محافظات تكوين فيدرالية في الوقت نفسه اكدت ان هذه الفقرة لايمكن البت بها الى حين كتابة الدستور الدائم.
واشارت جابوك في تعليق لها حول التظاهرات التي عمت شوارع كركوك ومدنا كردية اخرى طالب فيها المتظاهرون بانفصال اقليم كردستان عن الحكومة المركزية واتخاذ مدينة كركوك كعاصمة للاقليم، ان ما حصل في كركوك هو احد انواع ممارسة الديمقراطية التي بدأ الشعب يمارسها وبحرية بعد سقوط النظام حيث بدأ الشعب يمارس حقه في التعبير عن رأيه.
واوضحت جابوك انه من غير الممكن ضم مدينتي كركوك او بغداد لاية فيدرالية من الممكن ان تتشكل لخصوصية هاتين المدينتين، مشيرة الى ضرورة ان تطرح فكرة انشاء الفيدرالية للاستفتاء عليها وذك بعد تشكيل الحكومة المنتخبة واقرار الدستور الدائم.
وبشأن دور المجلس الوطني، اكدت جابوك ان المجلس الوطني الحالي ليست هيئة منتخبة ولا يملك اية سلطات تشريعية فهو يمثل هيئة اعلى من استشارية واقل من تشريعية وبالتالي لا يملك الحق في اي تغيير او تعديل على فقرات القانون، مشيرة الى ان الحكومة الحالية بكل هيئاتها هي حكومة تصريف اعمال على اعتبار ان المرحلة التي تشكلت فيها هي مرحلة انتقالية .
وزير الصناعة والتكنولوجيا يزور كركوك
قام وزير الصناعة والتكنولوجيا الدكتور رشيد مندان بزيارة يوم أمس ( الجمعة) بزيارة مدينة كركوك ، قام خلالها بزيارة مقرات بعض التنظيمات التركمانية في المدينة . حيث زار مقر حركة الوفاء ، والحركة القومية التركمانية ، اطلع خلالها على الاستعدادات الجارية للانتخابات العامة ، واستمع من المسؤولين فيها على المعوقات التي تواجههم في هذا المجال .
وقد قام الدكتور مندان خلال وجوده في كركوك بزيارة ضريح الشهيد مصطفى كمال يايجلي وقرأ الفاتحة على روحه الطاهرة .
في الوقت الذي تفتخر فيه مجلة تركمان العراق، بكونها أول مجلة الكترونية على الانترنيت تهتم بالشأن التركماني في الوطن العراقي، والتي يشرف عليها نخبة من المثقفين التركمان، تود أن تعلن عن احتفائها بكل الإسهامات العراقية والعربية التي تسلط الضوء على تاريخ وتراث وهوية القومية الثالثة في العراق والثانية في شمال الوطن، بهدف وضع القاريء أمام الصورة الحقيقية والوطنية للتركمان، والتي تحاول بعض الفئات السياسية من خلال ممارسات غير ديمقراطية، إلى انتهاك حقوقهم عن طريق تخوينهم وتهميشهم على الرغم من إثباتهم للقاصي والداني مدى اعتزازهم بهويتهم الوطنية العراقية على الرغم من المحن والنكبات والمجازر التي تعرضوا لها في مختلف المراحل السياسية التي مر بها العراق. مجلة تركمان العراق من خلال اهتمامها بالتراث الثقافي والإنساني لتركمان العراق، إنما تتطلع من خلال فتح أبوابها على مصراعيها أمام الإسهامات الموضوعية لقرائها وكتابها، إلى أن تكون مصدرا لكل ما يحتاجه الدارسون والأكاديميون من معلومات قيمة باللغة العربية حول تاريخ وتراث وثقافة ونضال تركمان العراق، من أجل نيل حقوقهم الإنسانية والقومية المشروعة.
ـ الموقع لا يعبر عن رأي جهة سياسية معينة ، يلتزم بالخط الوطني العراقي ويركز على الشأن التركماني في العراق عامة.
ـ الموقع غير ممول بأي شكل من أشكال الدعم من قبل جهات حزبية أو سياسية عراقية أو غير عراقية.
ـ ما ينشر يعبر عن رأي كتابه، ولا يتبنى الموقع الآراء الواردة في المقالات بالضرورة. ويتم نشر المقالات كما ترد من قبل كتابها دون إجراء تصحيح للأخطاء اللغوية والإملائية فيها.
ـ يحجب عن النشر الكتابات التي تتناول بعض الجهات والشخصيات بالسب والتجريح والنقد بأوصاف غير لائقة ولأغراض شخصية بحتة.
ـ تواصلا من الموقع مع كتابه وقرائه، ينشر الإعلانات ذات الطبيعة الثقافية والاجتماعية مجانا.